ذكرت إدارة شركة سانغ يونغ للسيارات أمس أن مفاوضاتها مع نقابة العمال انهارت مما أدى إلي زيادة التوتر القائم بين الشركة المضطربة ونقابة العمال التي أعلنت الاضراب منذ عدة أشهر.

وذكرت وكالة أنباء كوريا الجنوبية «يونهاب» أن مسؤولي الشركة قالوا إن المحادثات وصلت لطريق مسدود صباح أمس بسبب اختلافات حول كيفية الاحتفاظ بالعديد من العمال.

ولم يتم التمكن من الحصول على تعليقات مسؤولي إدارة الشركة أو معرفة ردود أفعالهم.

تجدر الإشارة إلى أن شركة سانغ يونغ إحدى أصغر شركات صناعة السيارات أعلنت إفلاسها وطلبت حماية المحكمة مقابل تطبيق خطة لإعادة هيكلتها تعين بموجبها فصل 36% من عمال الشركة أي ما يعادل 2646 عاملا.

ومنذ ذلك الوقت غادر الشركة 1670 عاملاً بصورة طوعية أما بقية العمال البالغ عددهم 976 عاملاً فقرروا الاعتصام داخل المصنع لتكون بداية الأزمة.

ومن المفترض أن تقدم إدارة سانج يونج برنامج إعادة الهيكلة بصورة نهائية.

وأشارت يونهاب إلى أن هذه الأزمة عملت على إلقاء ظلال على مستقبل سانج يونج في البقاء حيث أوضحت أن إضرابات العمال كلفت الشركة 300 مليار وون ( 244 مليون دولار ) كخسائر في الإنتاج.

وما زالت شركة شانغهاي الصينية للسيارات تملك 51% من أسهم شركة «سانج يونج« إلا أنها فقدت حق إدارة الشركة بعد إعلانها الإفلاس وطلبها لحماية المحكمة. (د ب ا)