يشكل الاقتصاد الأخضر وعلاقته بتسويق السياحة والمنتجات التي تُعنى بالضيافة في المنطقة أحد أهم المحاور التي ستتطرّق لها قمة التسويق السياحي في الشرق الأوسط 2009 والتي تعقد في دبي 5 نوفمبر المقبل.
وتعتبر السياحة البيئية واحدة من أهم مجالات نمو السياحة في العالم وتشير الإحصائيات والتقديرات التي نشرها موقع توريزم ريسيرش إلى أن الطلب على السياحة البيئية يتنامى بنسبة تتراوح بين 10 و30% في السنة.
كما أن المواظبة على دعم هذه السياحة في الشرق الأوسط زادت بشكل كبير أيضاً عن طريق الجهود المبذولة مثل التركيز على البيئة في سلطنة عمان من خلال منتجع الحواس الستة في خليج زيجي والتحسين في التقنية البيئية في لبنان.
وقدألا أقرَّ نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2007 خطط ومشاريع دبي البيئية والتي تتضمّن تطبيق معايير الأبنية التي تراعي البيئة على المشاريع والمنشآت التي سيتمّ إحداثها في المستقبل.
والقمّة تنعقد تحت رعاية من دائرة السياحة والتسويق التجاري وستتطرّق لعدد من أهم المواضيع المتعلّقة بتسويق السياحة. وستتضمن المواضيع التي ستتمّ مناقشتها أهمية ومستقبل قضايا السفر المستدامة والمتعلّقة بالبيئة والعلاقة التي تربط السياحة البيئية بالتسويق في الشرق الأوسط. وسيقوم جيفري ليبمان مساعد الأمين العام لمنظمة السياحة الدولية التابعة للأمم المتحدة بتقديم آرائه ومراجعاته لعشرين سنة من الترويج والدعم للسياحة البيئية باعتباره أول من يلقي خطابه في هذه القمّة.
وليبمان المعروف عنه بأنه صاحب موقف راسخ لا يتزعزع بخصوص الإجراءات المسؤولة والاستباقية التي تضمن وجود مؤسسات ومبادرات مستدامة في حقل السياحة البيئية ألّف العديد من الكتب وكتب مقالات وألقى الكثير من المخاصرات حول العالم عن استراتيجية السياحة والاستدامة والتغيّر المناخي وتحرّر خطوط الطيران.
وتقام فعاليات القمّة في فندق شانجريلا بدبي. وسيستضيف هذا الحدث الكبير أكبر شركات السوق وأكثرها تأثيراً في صناعة السياحة والسفر. وهذه القمة موجّهة إلى مديري التسويق والمديرين العامين وكبار الزملاء العاملين في قطاعي التمويل والعمليات إضافة إلى المخططين للعمليات السياحية والسفر ومديري العمليات والمديرين التنفيذيين.
ويتوقع أن تجتذب القمة الخبراء والاحترافيين في الصناعات والمجالات السياحية ذات الصلة ومنها سياحة الرياضة والاستجمام وسياحة الترفيه والسياحة بقصد التعرّف على الحضارات والإرث الثقافي وسياحة الأعمال والسياحة الاقتصادية والتجارية وسياحة البيع بالتجزئة والسياحة بحثاً عن المغامرات وأخيراً السياحة التعليمية.
علاوة على ذلك فإن المندوبين وممثلي الوفود من الفنادق والمنتجعات ووزارات السياحة التابعة للحكومة ومراكز التبضّع التجارية مثل مجمّعات الترفيه وجهة المقصد سيحصلون على فائدة وقيمة حقيقة جراء حضورهم للقمة.
دبي- «البيان»