أظهرت بيانات حكومية نشرت أمس أن كوريا الجنوبية سجلت فائضا تجاريا للشهر السادس على التوالي في يوليو الماضي ، ويعود ذلك في جانب كبير منه إلى انخفاض الواردات .
وقالت وزارة الاقتصاد المعرفي إن الفائض بلغ 14, 5 مليار دولار في يوليو الماضي ، مقابل الفائض القياسي الذي بلغ 27, 7 مليارات دولار في يونيو الماضي.
وانخفضت الصادرات بنسبة 1, 20% على أساس سنوي لتصل إلى 73, 32 مليار دولار ، بينما تراجعت الواردات بنسبة 8, 35% لتصل إلى 59, 27 مليار دولار ، وفقا لتقرير الوزارة.
وسجل رابع أكبر اقتصاد في آسيا في النصف الأول من العام الجاري فائضا قياسيا بلغ 7, 21 مليار دولار.
وظل الميزان التجاري في صالح البلاد للشهر السادس على التوالي بعد أن كان سجل عجزا في يناير الماضي. فقد أدى تراجع الطلب المحلي إلى خفض الواردات ومن ثم زيادة الفائض التجاري.
وقال مسؤول وزاري إن الصادرات إلى الصين والتي زادت مرة أخرى بعد تضررها جراء التراجع العالمي ، كان لها دور في تحقيق الفائض التجاري.
وقال تشونج مان جي: عاد الطلب الصيني إلى التزايد ، مع قيام الحكومة الصينية بإحلال معدات رأسمالية جديدة محل العتيقة. (د ب أ)