أكد عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) أن الشركة ستطلق هواتف آي فون الذكية قريباً وبعد إعلان الأرباح الربعية وبيان تأكيد الثقة ما بين الشركة ومستثمريها، وتحقيق معدلات نمو في عدد المشتركين الفعليين، بالرغم من المناخ الاقتصادي الحذر دوليا وإقليميا، عاد مشغل الاتصالات الثاني في الدولة إلى فتح ملفات ساخنة في أهم القطاعات الحيوية في الإمارات والتي تساهم بنسبة ليست قليلة في ميزانية الدولة.

فقد أكد عثمان سلطان الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) على موقفه الرافض لهدر المال العام من خلال ضخ استثمارات في بنى تحتية للاتصالات يمكن الاستغناء عنها، موضحا أن هناك نقاشا يجري بهذا الشأن مع هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة وشركة (اتصالات)، بخصوص شبكة الألياف الضوئية.

وقال إن من حق دو المنافسة على جميع أنحاء الدولة بتقديم خدمات البعد الثلاثي التي تتضمن الانترنت والبيانات والصوت عبر شبكة الألياف الضوئية، وأنه ليس من المنطق هدر الملايين لحفر وتمديد شبكات أخرى.

وبخصوص توفير هواتف آي فون من دو قال:قريبا جدا سنعلن عن خدمة أي فون، وقد خطونا خطوات كبيرة جدا في هذا الموضوع.

ورفض سلطان التعليق على ما أشيع عن مشكلة تحديثات هواتف بلاك بيري التابعة لشبكة اتصالات مكتفيا بالقول إن دو ستتوخى الحيطة والحذر عند قيامها بأي تحديث لأجهزة بلاك بيري على شبكتها، ولم يفصح عن عدد مشتركي هذه الخدمة.

وقال إن الوضع الاقتصادي العالمي والمخاوف المحيطة كتراجع عدد السكان في الدولة وتقلص عدد مشتركي خدمات الاتصالات لم تمنع الشركة من تحقيق الربحية وزيادة عدد مشتركيها.

وقال سلطان في مؤتمر صحافي عبر الهاتف أول أمس إن (دو) منذ بداية العام شددت على مبدأ النمو لكن ليس على حساب القيمة المضافة وربحية المساهمين، وذلك ما تحقق في الربع الأول والثاني.

وأشار إلى أن الشركة تقوم بخصم ما نسبته 50% من أرباحها كحقوق امتياز حكومي، إلا أنه أكد بأن لا جديد في هذا الملف وأن الأمر لم يقرر بعد بشكل رسمي، إلا أن حقوق الامتياز في تضمن في الميزانية باستقطاع 50% ومضيفا:نأمل أن يكون موضوع مختلف لنا.

وقال: كان هناك ضبابية في الرؤية بسبب الأزمة العالمية منذ نهاية العام الماضي، وكانت هناك مرحلة مراجعة، وقلت أن يناير وفبراير من الأشهر البطيئة ولكن الأشهر التي تلت كان هناك دينامكية، صحيح أننا لم نخرج من الأزمة ولا نزال نعمل بتحديات الأزمة لكن نحن في نمو غير قليل.

وأضاف:لكننا لن نقول أننا سنصل إلى الرقم كذا بسبب الأزمة ونحرص جيدا بأن هناك بوادر نمو رغم الظروف، ونحن على ثقة بالمستقبل.

وأكد أن هناك 200 مليون درهم من مبلغ القرض الذي حصلت دو عليه العام الماضي بـ 2 مليار ستذهب لشبكة المنازل في 2010 وأن دو ستركز على شبكة المتحرك والنطاق العريض التي تعتبر الرافعة الحقيقية لنمو الشبكات الاجتماعية على الانترنت ونمو التطبيقات والبرامج وقواعد البيانات.

واستبعد أن تلجأ دو إلى قروض جديدة في العام الجاري قائلا أن: هناك دراسة تجري بشكل متأن لاحتياجات الشركة على المدى المتوسط والبعيد، ونحن ندرس نقوم بدراسة لاحتياجاتنا ومسألة توفير السيولة وهناك أدوات مثل تحالف البنوك، لكن من السابق لأوانه الحديث عن قروض جديدة، وقد نحتاج لسيولة مستقبلا إلا أن 3 مليارات تكفينا.

دبي ـ محمد بيضا