قال رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان إن تحسن أسواق المال نبأ طيب لكن 2009 سيظل عاما سيئا للاقتصاد العالمي. وأضاف أن من المرجح أن يظل الدولار الأميركي عملة الاحتياطي العالمي.
ووصف المكافات السخية لموظفي البنوك الأميركية بأنها شائنة. وقال: من الجيد أن أسواق المال تتحسن. من الجيد أن الشركات بدأت تحقق نتائج أفضل.
لكن 2009 سيكون عاما سيئا. لم نقطع سوى نصف الطريق. بقية العام لن تكون جيدة. التحسن الذي نتوقعه حقا لن يكون قبل عام 2010. وقال انه حتى مع تعافي الاقتصاد فان البطالة ستبقى مرتفعة لبعض الوقت.
وسئل عما اذا كان بمقدور حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد وهي فئة أصول احتياط دولية أن تحل محل الدولار كعملة الاحتياطي الرئيسية في العالم فأجاب قائلا: تفصلنا مسافة كبيرة جدا عن وضع تصبح فيه سيادة الدولار محل منافسة.
وأضاف: الواقع هو أن الولايات المتحدة هي الاقتصاد الاقوى وفي حين لايزال بامكاننا التفكير في نظام مختلف الا أنني لا أعتقد أن حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد ستكون في وضع يسمح لها بأن تحل محل الحجم الهائل من الدولارات المتداولة في العالم والمستخدمة في المدفوعات الدولية. وقال ردا على سؤال عن المكافآت الضخمة التي شجعت على نوع المخاطرة الذي أفضى الى الازمة المالية: بصراحة أشعر بالصدمة مما أراه. (الوكالات)