تكبدت معظم الشركات العالمية خسائر ضخمة خلال الربع الثاني من العام الحالي في وقت بات فيه المناخ الاقتصادي العام يلقي بظلال قاتمة على الأنشطة والأعمال التجارية. وترجع الخسائر ربع السنوية إلى استمرار الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على استعداد المستهلكين لإنفاق الأموال إلى جانب تكاليف برنامج إعادة الهيكلة.

خفض التكاليف في قطاع التكنولوجيا تكبدت شركة سوني كورب خسائر فصلية قاسية إذ قلص ارتفاع الدولار وضعف عمليات الشركة في مجال الأجهزة التلفزيونية من تأثير خفض التكاليف. وأبقت الشركة على توقعاتها بتسجيل خسائر سنوية للمرة الثانية على التوالي. وتشير الخسائر إلى التحديات التي تواجه الشركة التي تخلف أداؤها عن أداء شركة أبل في مجال أجهزة اي بود للموسيقى وشركة نينتندو في مجال ألعاب الفيديو.

كما تكافح سوني لمنافسة سامسونج الكترونكس في مجال شاشات العرض التلفزيوني التي تعمل بالبلور السائل ال.سي.دي. وتجري سوني التي تتنافس مع شركة باناسونيك كورب لتحتل مرتبة أكبر الشركات المصنعة للاجهزة الالكترونية الاستهلاكية في العالم عملية اعادة هيكلة لعملياتها تشمل اغلاق ثمانية مواقع تصنيع والاستغناء عن 16 ألف وظيفة ونصف عدد مورديها البالغ 2500 مورد. وأبقت الشركة على توقعات الخسائر التشغيلية عند 110 مليارات ين (نحو 2, 1 مليار دولار) للسنة التي تنتهي في 31 مارس 2010. ويبلغ ذلك نحو نصف الخسائر المسجلة العام الماضي عند 8, 227 مليار ين ويقارن مع توقعات أجمع عليها 19 محللا بخسائر قدرها 7, 117 مليار ين.

ونظرا لان الشركة تحصل على ثلاثة أرباع ايراداتها من الاسواق الخارجية تتأثر سوني بارتفاع قيمة الين الذي يقلل من تنافسية الصادرات اليابانية في الخارج من حيث الاسعار في وقت تستفيد فيه الشركات الكورية الجنوبية المنافسة من تراجع الوون. وبلغت الخسائر التشغيلية للشركة 7, 25 مليار ين في الفترة بين ابريل ويونيو مقارنة بأرباح بلغت 44, 73 مليار ين قبل عام لكنها جاءت أقل من توقعات خمسة محللين بخسائر تبلغ في المتوسط 301, 1 مليار ين. وسجلت الشركة خسائر صافية بلغت 1, 37 مليار ين مقارنة بأرباح بلغت 98, 34 مليار ين قبل عام. ومن ناحية أخرى قالت سوني انها تعتزم استثمار عشرة ملايين ين (نحو 4, 105 ملايين دولار).

مبدئيا في مشروع مشترك مع شركة شارب كورب لانتاج شاشات العرض التي تعمل بالبلور السائل وأضافت أنها ستقوم باستثمارات اضافية للاستحواذ على حصة قدرها 34% بحلول ابريل من عام 2011. وعلى النقيض أعلنت شركة ال.جي الكترونيكس عن أرباح فصلية قياسية بفضل مبيعات أجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة كما تجاوزت شركة سامسونج توقعات السوق باعلانها عن ارتفاع 5% في صافي الارباح الفصلية.

تراجع المبيعات

وأعلنت إن.إي.سي تسجيل خسائر خلال الربع الأول من العام المالي الحالي حتى 30 يونيو الماضي قيمتها 84, 33 مليار ين (375.5 مليون دولار) مقابل أرباح قدرها 483 مليون ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت خسائر تشغيل الشركة خلال الربع الأول من العام المالي 05, 40 مليار ين مقابل أرباح تشغيل قدرها 11, 4 مليارات ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت المبيعات العام الحالي بنسبة 3, 22% إلى 47, 778 مليار ين. وبالنسبة لتوقعات العام المالي الذي ينتهي في 31 مارس المقبل ككل، أبقت عليها إن.إي.سي دون تغيير حيث تتوقع تحقيق أرباح صافية قدرها 10 مليارات ين وأرباح تشغيل قيمتها 100 مليار ين من خلال مبيعات قدرها 73, 3 تريليونات ين.

نتائج شارب

وأعلنت شركة شارب كورب وصول صافي خسائرها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي حتى 30 يونيو الماضي إلى 2, 52 مليار ين (266 مليون دولار)، مقابل أرباح بلغت 89, 24 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت خسائر تشغيل شارب خلال الربع الأول من العام المالي 07, 26 مليار ين مقابل أرباح تشغيل بقيمة 43, 36 مليار ين العام الماضي.

وتراجعت قيمة مبيعات شارب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام المالي بنسبة 20% إلى 3, 598 مليار ين، مقابل 88, 747 مليار ين في الفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه، أبقت شارب على توقعاتها بشأن نتائج العام المالي الحالي ككل، حيث تتوقع تحقيق أرباح صافية بقيمة 3 مليارات ين وأرباح تشغيل بقيمة 50 مليارين ومبيعات بقيمة 75, 2 تريليون ين.

سيمنس الألمانية

وأعلنت شركة «سيمنس إيه جي» الالمانية العملاقة للهندسة والالكترونيات عن تراجع ارباحها بنسبة 8% خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي جراء الازمة المالية العالمية وما تمخض عنها من تراجع في الطلبيات.

وقالت سيمنس، ومقرها مدينة ميونيخ الالمانية، إن صافي أرباحها خلال الربع الثالث تراجع إلي 26, 1 مليار يورو (8, 1 مليار دولار) مقابل 4, 1 مليار يورو في الفترة نفسها من العام الماضي. وجاء هذا عقب انخفاض 28 % في الطلبيات على منتجات الشركة لتصل الى 16, 17 مليار يورو، في حين تراجعت العائدات بنسبة 4% إلى 3, 18 مليار يورو.

وقال رئيس الشركة، بيتر لوشير، في معرض إعلانه النتائج: كما هو متوقع ترك مناخ الاقتصاد الكلي بصمته على الأنشطة والأعمال التجارية والاستثمارية الجديدة، نستعد الان لما هو قادم، ونفكر مليا في التحديات المستقبلية.

وقالت الشركة إن أرباح التشغيل في مجالات عملها الرئيسية، الطاقة والصناعة والتكنولوجيا الطبية، المجالات الرئيسية لعمل الشركة، تراجعت بنسبة 21% إلى 67, 1 مليار خلال الربع الثالث. لكن سيمنس أكدت مجددا تسجيلها أرباحا على المستوى العام قائلة انها تتوقع أن تزيد أرباح التشغيل على المستوى العام في قطاعات نشاطها الرئيسية الى اكثر من 6, 6 مليار يورو التي حققتها العام الماضي.

وأعلنت سيمنس عزمها شطب 1600 وظيفة في القطاع الصناعي للشركة في ألمانيا بسبب الأزمة الاقتصادية. وقالت مصادر الشركة إن شطب الوظائف سيشمل الخدمات الصناعية وتكنولوجيا إدارة المباني وشركة أوسرام لأنظمة الإضاءة.

وشهدت شركات تصنيع السيارات تراجعا في مبيعات السيارات على مدى 12 شهرا الاخيرة من جراء التراجع الاقتصادي العالمي وانحسار أسواق الائتمان التي دفعت بالفعل شركتي جنرال موتورز وكرايسلر الى الافلاس واعادة الهيكلة. وتخفض شركات تصنيع السيارات من التكاليف في ظل تراجع الطاقة الانتاجية بشكل كبير الا أن معظمها يتوقع تحسنا في الانتاج على أساس فصلي خلال الفترة المتبقية من العام في ظل السيطرة على المخزون.

وأعلنت شركة فاليو المصنعة لمكونات السيارات عن تراجع المبيعات وعن تسجيل خسائر صافية بلغت 54 مليون يورو خلال الربع الثاني لكنها قالت انها تتوقع انتعاشا في انتاج السيارات في الربع الثالث.

وفيما يتعلق بشركات تصنيع الشاحنات قالت شركة مان الالمانية انها لا ترى أي علامات على التحسن وأعلنت عن تراجع حاد في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثاني لتتماشى مع توقعات السوق. وتضررت شركات تصنيع الشاحنات مثل مان الالمانية والشركتان السويديتان المنافستان فولفو وسكانيا ضررا بالغا على حد سواء من جراء التراجع الحاد في الطلب خلال العام الماضي بسبب التراجع الاقتصادي.

كما أعلنت شركة كونتننتال الالمانية التي تواجه مشاكل ديون عن خسائر صافية عائدة الى المستثمرين بلغت 190 مليون يورو خلال الربع الثاني. وأعلنت مان تراجع أرباحها خلال الربع الثاني من العام الحالي.

وذكرت الشركة أن صافي أرباحها خلال الربع الثاني وصل الى 27 مليون يورو (38 مليون دولار)، بانخفاض 94% عن الفترة نفسها من العام الماضي التي حققت فيها 446 مليون يورو. وذكرت الشركة في بيان أن الركود الاقتصادي العالمي أثر على نتائجها في الربع الثاني من العام الحالي تماما كما حدث في الربع الأول. وأشار البيان الى تراجع الطلب، وانه من غير المنتظر تغير الأوضاع في الوقت الراهن. وتراجعت مبيعات مان بنسبة 20% إلى 1, 3 مليارات يورو.

التوقعات المستقبلية

وفي اليابان أعلنت شركتا مازدا موتور كورب وميتسوبيشي موتورز كورب تسجيل خسائر للربع الثالث على التوالي الا أنهما أبقتا على التوقعات السنوية دون تغيير اعتمادا على خفض التكاليف من أجل التغلب على تراجع الطلب.

الشركات الفرنسية

وفي فرنسا أعلنت شركة صناعة السيارات الفرنسية «رينو» انها خسرت 7, 2 مليار يورو (8, 3 مليارات دولار) خلال النصف الأول من العام الحالي. وكانت الشركة سجلت أرباحا تجاوزت 5, 1 مليار يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وتراجع إجمالي حجم أعمال رينو خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بنسبة 7, 23% إلى أقل من 16 مليار يورو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وانخفض إجمالي حجم أعمال قطاع سيارات الركوب في الشركة بنسبة 2, 24% إلى 1, 15 مليار يورو.

وبلغت خسائر تشغيل رينو خلال النصف الأول من العام الحالي 946 مليون يورو، مقابل أرباح تشغيل قدرها 845 مليون يورو العام الماضي.

وقال كارل غصن، الرئيس التنفيذي لكل من رينو وشريكتها اليابانية نيسان موتور، إن فائض التدفقات النقدية للشركة الذي بلغ 848 مليون يورو يشير إلى المرونة التي تتمتع بها في مواجهة الظروف الراهنة. وأضاف أن رينو استعدت بالفعل لمرحلة ما بعد الأزمة الاقتصادية العالمية من خلال تسويق سيارات كهربائية لا تصدر أي عوادم غازية على نطاق تجاري عام 2011 وتعزيز تواجدها في الأسواق الصاعدة بالاضافة إلى تسريع وتيرة الاندماج مع نيسان.

أما في ألمانيا فقد كشفت بيانات شركة «فولكس فاجن» عن تراجع أرباحها ومبيعاتها في النصف الأول من هذا العام لكنها نجحت في الاستمرار في تحقيق أرباح على الرغم من الركود العالمي. وانخفضت أرباح التشغيل بمقدار الثلثين لتصل إلى 2, 1 مليار يورو (7, 1 مليار دولار) مقابل 4, 3 مليارات يورو في الربعين الأول والثاني من العام الماضي.

وقالت فولكس فاجن في مقرها بمدينة فولفسبورج إن الأرباح البالغة 928 مليون يورو ترجع إلى نتائج الربع الثاني القوي ، لكنها حذرت من أنها لن تستطيع مواجهة الركود في النصف الثاني من هذا العام. وقالت المجموعة إن إيرادات المبيعات تراجعت بنسبة 4, 9% لتصل إلى 2, 51 مليار يورو. وتنتج الشركة سيارات فولكس فاجن وسيات وسكودا وسيارات تحمل علامات تجارية أخرى وتقوم بتسليم 6 ملايين سيارة كل عام. وقالت إنها لا تزال تتوقع الحصول على حصة أكبر في السوق على حساب شركات أخرى أضيرت بشدة جراء الأزمة الاقتصادية.

واستطاعت المجموعة التي هي أكبر منتج للسيارات في أوروبا ونجحت في التوصل لاتفاق الأسبوع الماضي للاستحواذ على شركة بورش الألمانية للسيارات الرياضية تحقيق أرباح بعد احتساب الضرائب بلغت قيمتها 494 مليون يورو أي بتراجع نسبته 80% عن مستوى الفترة المقابلة قبل عام.

وجاء في إعلان الشركة أن المبيعات الهزيلة جدا للمجموعة خلال النصف الأول من العام تعني أنه من المستبعد بنهاية هذا العام تحقيق معدلات الأرباح والمبيعات المسجلة في الأعوام الماضية. وكان مسئول تنفيذي بالشركة قد صرح بأن المجموعة قد تغير اسمها ليصبح أوتو يونيون بعد إتمام صفقة الاستحواذ على بورش بما يؤكد أن فولكس فاجن ستكون واحدة فقط من بين العديد من العلامات التجارية التابعة للكيان الجديد.

سيارات الركوب

وكانت مجموعة دايملر الألمانية للسيارات قد أعلنت في وقت سابق تراجع مبيعاتها من سيارات الركوب والمركبات التجارية خلال الربع الثاني من العام الحالي. وذكرت المجموعة التي تمتلك شركة سيارات مرسيدس ومقرها شتوتجارت في ألمانيا أن صافي خسائرها خلال الربع الثاني من العام الحالي بلغ 06, 1 مليار يورو وهو أفضل من التوقعات السابقة في حين كانت قد حققت أرباحا في الفترة نفسها من العام الماضي قيمتها 4, 1 مليار يورو.

وكان المحللون يتوقعون أن تسجل الشركة التي تنتج السيارات والشاحنات والحافلات خسائر صافية بقيمة 34, 1 مليار يورو. وأدى قيام دايملر ببيع حصتها المتبقية في منافستها الأمريكية كرايسلر وقدرها 9, 19% إلى إضافة 387 مليون يورو إلى نفقات دايملر خلال الربع الثاني من العام الحالي في صورة التزامات تجاه صندوق تقاعد العاملين في الشركة الأمريكية التي كانت قد أشهرت إفلاسها في نهاية إبريل الماضي.

لكن دايملر استبعدت طرح برنامج لشطب الوظائف على نطاق واسع خلال العام الجاري. وقال ديتر تسيتشه الرئيس التنفيذي للمجموعة أن برنامج خفض النفقات بنحو أربعة مليارات يورو خلال العام الجاري يسير وفقا للخطوات المحددة وأضاف أن المجموعة تمكنت من خفض النفقات خلال النصف الأول من العام الجاري بنحو 9, 1 مليار يورو.

ومن المنتظر أن تستمر دايملر في اختصار فترات العمل خلال العام الجاري وحتى منتصف العام المقبل مع خفض عدد العمال على نطاق ضيق وبصفة خاصة في قطاع الشاحنات في آسيا وأمريكا الشمالية. الجدير بالذكر أن عدد عمال دايملر في أنحاء العالم في نهاية يونيو الماضي بلغ أكثر من 257 ألف عامل بانخفاض قدره 17 ألف عامل عن نفس الشهر من العام الماضي.

توقعات الخسائر

وقالت شركة بورشه القابضة المثقلة بالديون إنها تتوقع تكبد خسائر قبل حساب الضرائب تصل الى خمسة مليارات يورو (1, 7 مليارات دولار) في السنة المالية الحالية بسبب خسائر دفترية متوقعة من بيع خيارات في فولكسفاجن.

وقالت بورشه انها تجري محادثات بلغت مراحل متقدمة لبيع حزمة المشتقات وهو ما سيسفر عن خفض قيمة أصول وخسارة كبيرة في السنة المالية الحالية التي تنتهي في 31 يوليو. وكانت الشركة حققت في السنة المالية السابقة ربحا قبل حساب الضرائب بلغ 6, 8 مليارات يورو جاء معظمه من مكاسب درتها أدوات تحوط مشتقة في أسهم فولكسفاجن.وتتوقع الشركة تحقيق أكثر من مليار يورو نقدا من بيع الادوات المشتقة.

وطال التراجع قطاعات أخرى أيضاً. وتراجعت بشكل حاد أرباح شركة باسف الألمانية أكبر منتج للكيماويات في العالم بما دفع المجموعة إلى إصدار بيان تحذيري بشأن تراجع أرباحها السنوية. وسجلت باسف تراجعا نسبته 74% في أرباحها الصافية لتصل إلى 343 مليون يورو (483 مليون دولار) خلال الأشهر الثلاثة المنتهية بنهاية يونيو.

وانخفضت المبيعات خلال الربع السنوي بنسبة 23% لتبلغ قيمتها 5, 12 مليار يورو. وقال المدير المالي للشركة كورت بوك إن مناخ الأعمال العالمي لا يزال هشا في أعقاب هذا التراجع الكبير للاقتصاد العالمي هذا العام. وقال بوك إن التباطؤ يبدو أنه وصل إلى أقصاه ويبدو أنه سيكون هناك استقرارا عند مستوى متدن لكن لا نلاحظ أي علامات على تحسن مستدام.

وأضاف إنه يبدو أن دورة الأعمال قد وصلت لأدنى مستوى لها في أمريكا الشمالية وبدأت الصين في النمو من جديد بشكل أسرع. لكنه قال إنه لا يزال هناك خطر حدوث انتكاسة مؤلمة أخرى بفعل فوائض الإنتاج وحالات الإفلاس وتنامي معدلات البطالة . وتطبق باسف برنامجا لخفض النفقات لكن بوك قال إن المجموعة تتوقع تراجعا كبيرا في المبيعات والأرباح لعام 2009.

وقال إننا من المستبعد نتيجة لذلك أن نحقق هدفنا بتحقيق تكلفة رأس المال لعام 2009. وتراجع سهم الشركة بنسبة 5, 5% ليصل إلى 6, 32 يورو خلال التعاملات المبكرة ببورصة فرانفكورت. وقالت باسف إن أرباح الربع الثاني قبل احتساب الفائدة والضرائب مع استبعاد البنود غير المتكررة قد تراجعت بنسبة 53% لتصل إلى 14, 1 مليار يورو.

156 مليون دولار خسائر كابيتالاند السنغافورية

أعلنت شركة كابيتالاند السنغافورية تسجيل خسائر صافية خلال الربع الثاني من العام الحالي بسبب تراجع قيمة استثماراتها مشيرة إلى استمرار الغموض الذي يحيط بنتائج العامل الحالي ككل.

وبلغت خسائر كابيتالاند وهي من أكبر شركات التطوير العقاري في آسيا 9, 156 مليون دولار سنغافوري (5, 108 ملايين دولار) مقابل أرباح صافية بقيمة 2, 515 مليون دولار سنغافوري خلال الربع الثاني من العام الماضي. وأرجعت كابيتالاند الخسائر إلى إعادة تقييم أصولها فى سنغافورة واستراليا بعد انخفاض قيمتها على خلفية الأزمة المالية العالمية.

وقال ليو مون ليونج الرئيس التنفيذي للشركة في بيان إن انخفاض القيمة السوقية للأصول نتيجة متوقعة للأزمة المالية العالمية المستمرة. وذكرت الشركة في بيان أنها إذا استبعدت التغير في قيمة الأصول فإن أرباحها خلال الربع الثاني كانت تصل إلى 124 مليون دولار.

وتراجعت إيرادات كابيتالاند خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 28% إلى 1, 591 مليون دولار سنغافورى مقابل 1, 820 مليون دولار سنغافوري خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه فإن المبيعات القوية في الصين وفيتنام عوضت التراجع في مبيعاتها بسنغافورة وأستراليا.

%4.8

أعلنت شركة فرانس تليكوم الفرنسية العملاقة للاتصالات أن أرباحها التشغيلية خلال النصف الأول من العام الجاري تراجعت بنسبة 8, 4% لتصل إلى 21, 5 مليارات يورو (32, 7 مليارات دولار).

وقالت الشركة في بيان ان حجم أعمالها تراجع خلال تلك الفترة بنسبة طفيفة بلغت 5, 0% مقارنة بالفترة نفسها قبل عام ليصل إلى 46, 25 مليار يورو. لكنها قالت إنها سجلت زيادة نسبتها 6, 6% في عدد مشتركيها ليصل إلى 186 مليونا مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

«فيزا إنكوربوريتد» تخالف الاتجاه العام

أعلنت شركة فيزا إنكوربوريتد، أكبر مصدر لبطاقات الائتمان وأنظمة الدفع الإلكتروني في العالم زيادة أرباحها خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي بنسبة 73% إلى 729 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي الماضي.

ورغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي بشكل عام نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية وارتفاع معدلات البطالة، فإن عدد المعاملات التي عالجتها فيزا خلال الربع الثالث من العام المالي زادت بنسبة 8% عن الفترة نفسها من العام الماضي مع اتجاه المزيد من المستهلكين إلى الاعتماد على أنظمة الدفع الإلكتروني في سداد قيمة مشترياتهم بديلا للدفع النقدي.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية أن الزيادة الكبيرة في الأرباح تعود جزئيا إلى زيادة استخدام بطاقات الاقتراض التي تقدمها فيزا للعملاء مع استمرار القيود التي تفرضها البنوك على بطاقات الائتمان في ظل المخاوف من تزايد حالات إفلاس المستهلكين.

وقال جوزيف ساندرز، الرئيس التنفيذي: نشعر بتفاؤل حذر بأن الأمور تسير إلى الأفضل. وسجل صافي إيرادات التشغيل في فيزا زيادة بنسبة 2% خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي إلى 6, 1 مليار دولار في حين تراجعت نفقات التشغيل المعدلة بنسبة 9% وتراجعت نفقات التشغيل الإجمالية بنسبة 15%.

22.7% تراجعا في أرباح بنك إيرست جروب النمساوي

قال بنك إيرست جروب النمساوي إن نفقاته لمخاطر الائتمان زادت بأكثر من الضعف في النصف الأول من هذا العام الأمر الذي أدى لتراجع أرباحه الصافية إلى 492 مليون يورو (695 مليون دولار).

وقال إيرست وهو مؤسسة إقراض رائدة في وسط وشرق أوروبا إن أرباحه هبطت بنسبة 7, 22% في الأشهر الستة الأولى من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2008. وباستثناء السوق الأوكرانية فإن كل أعمال البنك في المنطقة حققت أرباحا. وارتفعت تكاليف المخاطر للبنك مدفوعة بشكل جزئي بفعل أعمال التجزئة المصرفية في وسط وشرق أوروبا لتصل إلى 892 مليون يورو بينما زادت حصة القروض متعثرة السداد إلى 6, 3%.

وقال الرئيس التنفيذي أندريس تريشيل إنه على الرغم من المشاكل الاقتصادية في شرق أوروبا، فإن السيناريوهات المفزعة المتوقعة لن تنته ومن وجهة نظرنا لا توشك على الانتهاء. وأضاف أنه في حال تدهور الوضع فإن البنك سيكون قادرا على اتخاذ إجراءات تعويضية من أجل التعامل مع الأزمة المتفاقمة.

مليار دولار دعما حكوميا ل«ايران خودرو» لصناعة السيارات

ذكرت الصحف الايرانية ان شركة ايران خودرو الايرانية لصناعة السيارات، التي تعتبر اكبر شركة في الشرق الاوسط، ستستفيد من خطة انقاذ قيمتها مليار دولار من الدولة. وتواجه الشركة التي تناهز ديونها بضعة مليارات دولار، وتؤمن حوالى 60% من حاجات السوق المحلية، خطر الافلاس. واعلنت صحيفة اعتماد ان المجلس النقدي والاعتماد وافق اخيرا على منح ايران خودرو مليار دولار.

وقال نائب مدير الشركة جمشيد ايماني ان نصف هذا المبلغ سيتوافر في الايام المقبلة.

واضاف ان المبلغ المتبقي سيدفع الى الشركة بعد بيع بنك بارسيان حصصا في المجموعة. وتمتلك ايران خودرو في الواقع ثلث حصص بنك بارسيان التي تقدر ب 200 مليون دولار. واكد ايماني ايضا ان المجموعة اقترحت تحويل ملياري دولار من هذه الديون الى دين يدفع على امد طويل، اي في غضون ثلاث الى خمس سنوات. واضاف اذا لم نقدر على جعل ايران خودرو مجموعة تؤمن الارباح، فان المشاكل ستزداد. ولم يحدد القمية الاجمالية لديون الشركة. (وكالات)