نظّم بنك الدوحة جلسة لتبادل المعرفة يوم الأربعاء الماضي في مدينة الدوحة، لتسليط الضوء على آفاق النمو والتحديات التي تواجه قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر.

وقد حضر الندوة حشد كبير من السفراء، والقائمين بأعمال السفارات الأجنبية العاملة في دولة قطر، ومسؤولون من غرفة تجارة قطر، وعملاء بنك الدوحة، وعدد كبير من رجال الأعمال المشتغلين في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى لفيف من رجال الصناعة، والمحللين، والاقتصاديين، والمنظمين، والمشرعين من أنحاء دولة قطر.

وسلط سيتارامان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة الضوء على الأزمة المالية الراهنة، وآثارها على أداء الاقتصاد العالمي، والاستقرار المالي في اقتصادات العالم، والتطلعات المستقبلية للاقتصادات العالمية بالأخذ في الاعتبار الأزمة المالية الحالية والتغييرات المطلوب إجراؤها في السياسات على مستوى الاقتصاد الكلي وعلى المستوى المالي والنقدي من أجل الخروج من الأزمة الحالية.

وشرح كيف أن الدول الخليجية، وفي مقدمتها دولة قطر، ظهرت كنموذج للتحول على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وقال: لقد اتبعت دولة قطر بفعالية المبادئ الحقيقية للعولمة التي تقود اقتصادات العالم عن طريق التحرر والتحديث. كما أشار إلى المشاريع التنموية الجاري تنفيذها، وإقامة مركز قطر للمال، والمؤسسات التعليمية تحت التأسيس في قطر. (البيان)