تتسابق شركات السيارات العالمية من أجل خطب ود الطبيعة عن طريق تصنيع سيارات أكثر مواءمة للبيئة. وتشهد كوريا الجنوبية منافسة بين اثنتين من كبريات الشركات المصنعة للسيارات هما تويوتا وهيونداي، إذ تتسابقان للحصول على حصة أكبر من السوق الكورية الجنوبية بسياراتهما الهجين الصديقة للبيئة.

وتباع نحو 1, 1 مليون سيارة في كوريا الجنوبية كل عام. وتقول التقارير إن هيونداي الكورية طرحت أول سياراتها الهجين للبيع في يوليو الجاري فيما تستعد تويوتا لطرح سيارتها «بريوس» هناك في غضون الأشهر المقبلة.

وسيارة هيونداي الهجين مزودة بمحرك يعمل بالغاز المسال وأيضا بطاريات الليثيوم أيون. غير أن بريوس تدار بالبنزين والكهرباء. وتقول هيونداي إن سيارتها الجديدة «إلانترا» يمكنها السير مسافة 8, 17 كلم بلتر واحد من الغاز النفطي المسال أو 5, 38 كلم بتكلفة لتر واحد من البنزين فيما تزعم تويوتا أن بريوس تستهلك لترا واحدا من الوقود للسير مسافة 38 كلم.

وتعتبر السيارة الهجين الجديدة التي تعمل بالغاز النفطي والبطاريات والتي تعتمد في تصميمها على السيارة إلانترا بشكلها المعروف حاليا، امرا غر معتاد في سوق السيارات إذ أن عدد الدول التي تستخدم هذه التقنية محدود. لذا فلن تطرح هيونداي سيارتها الهجين للبيع إلا في كوريا الجنوبية حيث يوجد عدد ضخم من محطات التموين بالغاز النفطي المسال. وتقول الشركة إنها لا تخطط لتصدير السيارة التي تعمل بالغاز النفطي والبطاريات.

وذلك لندرة الإمكانيات التي يمكن ان توفر الغاز النفطي المسال خارج كوريا الجنوبية، وتعتزم هيونداي بدلا من ذلك تقديم سيارة هجين تعتمد على البنزين والجازولين والكهرباء في الولايات المتحدة العام المقبل.

وستساعد سيارة هيونداي الهجين الجديدة الشركة الكورية في الدفاع عن حصتها في سوقها المحلية أمام مد سيارات تويوتا التي تؤكد على الطاقة النظيفة. يشار إلى ان تويوتا اليابانية لا تطرح من السيارات الهجين في كوريا حاليا سوى السيارات رباعية الدفع، غير أن تقارير إعلامية قالت إن تويوتا جاهزة لتدشين سيارتها فيلابريوسلالا هناك خلال الشهور المقبلة.

وتقول هيونداي في المقابل إنها تخطط لبيع 7500 سيارة إلانترا إل بي جي حتى نهاية هذا العام، و15 ألف سيارة في 2010. وتواجه تويوتا تحديا في دخول السوق الكوري بسيارتها بريوس. وتعد السيارات الهجين من السيارات الأكثر مبيعا في اليابان مع تصدر السيارة بريوس قائمة المبيعات هناك بحسب رابطة تجار السيارات في اليابان. غير أن سيارة هيونداي السيدان الفخمة تتصدر قائمة المبيعات في كوريا الجنوبية. ومنذ تدشينها عام 1997 باعت تويوتا 2, 1 مليون نسخة من سيارتها بريوس، وقد تم طرح الجيل الثالث منها في الأسواق في مايو الماضي.

وتعكف شركة «مرسيدس إيه ام جي»، شركة تصنيع السيارات الرياضية التابعة لعملاق صناعة السيارات الألمانية مرسيدس، على تطوير سيارة رياضية فائقة لا ينتج عنها أي انبعاثات كربونية مزودة بأربع محركات كهربائية تنتج معا طاقة قصوى تبلغ 392 كيلووات. وتوضع المحركات الكهربائية بالقرب من العجلات، للتقليل بصورة كبيرة من الحجم مقارنة بالمحركات المدمجة بمحور العجلات، مع وجود جهاز ناقل حركة لكل محور لنقل القوة.

وستزود السيارة فيلاإس إل إس أيه إم جيلالا خلال المرحلة التجريبية ببطارية من آيونات الليثيوم عالية الفولت سائلة التبريد بتصميم معياري مع محتوى طاقة قدره 48 كيلووات ساعة بقدرة 40 أمبير ساعة. ويتم شحن البطارية التي يبلغ فرق الجهد بها 400 فولت بواسطة استعادة الطاقة أثناء الضغط على المكابح.

وتصل السيارة من وضع السكون إلى سرعة 100 كم/س في أربع ثواني، ما يجعلها في نفس مستوى أداء السيارة فيلاإس إل إس إيه إم جيلالا المزودة بمحرك سعته 6300 سي سي ثماني اسطوانات من نوع «في 8» وبقدرة تبلغ 420 كيلووات/571 حصانا. ويقول المدير التنفيذي لشركة مرسيدس إيه إم جي ، فولكر مورنهينفيج: أردنا إعادة تعريف معنى السيارة الرياضية الفائقة. بالنسبة لنا، لم تكن مجرد مسئولية.

عملنا باهتمام للوصول إلى أداء إيه إم جي التقليدي والممتعلالا. وتستهدف مرسيدس عملاء اصغر سنا لشراء سياراتها من فئة «إيه-كلاس» التي أصبحت سيارة صغيرة شهيرة بين قائدي السيارات الأكبر سنا في ألمانيا، وذلك من خلال طرح نسخ من سيارات بسقف مفتوح. ونشرت مجلة أوتو موتور سبورت الألمانية صورا لسيارة بسقف مفتوح من فئة إيه-كلاس مختلفة تماما عن التصميم الذي يشبه الصندوق المزود بخطوط ضيقة وتصميم مقدمة مماثلة للسيارات من طراز «إس إل رودستر».

(الوكالات)