يعتبر القمر الصناعي «دبي سات- 1» أول قمر استشعار عن بعد تملكه الإمارات، ويمثل عزم الدولة على الحصول على التقنيات الفضائية المتطورة بهدف تلبية متطلبات البحث العلمي والتقني، إضافة إلى الحاجة الدائمة إلى المعلومات الفضائية وبيانات المراقبة الأرضية التي تخدم مسيرة التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة.

وسيتم استخدام البيانات النهائية الصادرة عن دبي سات ـ 1 في العديد من التطبيقات المدنية كتأثير انعكاسات الأشعة الشمسية على الأرض والمسطحات المائية، وغيرها من مجالات علوم الفضاء وتطبيقاتها الواسعة. ويمثل مشروع دبي سات واحداً من أهم المشاريع التي تنوي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القيام بها والتي يزيد عددها على 20 مشروعاً والتي بدورها ارتقت بالمنطقة لتصبح واحدة من أهم الأسواق النامية في صناعة الفضاء العالمية.