سجل بنك المشرق ارتفاعاً بنسبة الإيرادات التشغيلية بلغ 3 % للأشهر الستة الأولى من العام 2009. وعلى الرغم من ظروف السوق الصعبة استقرت إيرادات الربع الثاني من عام 2009 قوية عند 2, 1 مليار درهم، مقارنة بعائدات الربع الأول من العام، وقد بلغت نفقات التشغيل 440 مليون درهم لتسجل بذلك انخفاضاً بنسبة 8% مقارنة بالربع الأول.
كما قام المشرق بتعزيز الإحتياطي ليصل إلى 319 مليون درهم مما أدى إلى انخفاض بنسبة 10% في أرباح الربع الثاني لتصل إلى 435 مليون درهم بالمقارنة مع 484 مليون درهم للربع الأول من عام 2009. وبذلك تكون قد سجلت انخفاضاً بنسبة 38% بالمقارنة مع الربع الثاني من عام 2008 ويعود ذلك إلى رفع نسبة الاحتياطي التي انعكست على هذه النتائج، وقد أدى الارتفاع في تخصيص نسبة الاحتياطي إلى تسجيل انخفاض بنسبة 22% في صافي أرباح النصف الأول من عام 2009 والتي بلغت 919 مليونا لهذا العام بالمقارنة مع النصف الأول 2008 والتي بلغت 17, 1 مليار درهم.
وقد سجل صافي الإيرادات والدخل من المنتجات الإسلامية مع صافي توزيعها على المودعين، لفترة الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2009 ارتفاعاً بنسبة 2, 5 % من 01, 1 مليار درهم إلى 06, 1 مليار درهم.
كما سجلت الفوائد والإيرادات الأخرى باستثناء الدخل من الاستثمار نمواً هائلاً بنسبة 4, 16% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ودخل التشغيل بنسبة 3% لتصل إلى 45, 2 مليار درهم مقابل 38, 2 مليار درهم لنفس الفترة من العام الماضي.
وخصص البنك 4, 551 مليون درهم للأصول المتعثرة في الأشهر الستة الأولى من عام 2009 مقابل 3, 200 مليون درهم للفترة نفسها من العام الماضي. وتبعاً لاستراتيجية تخفيض النفقات اقتصر الارتفاع في نفقات التشغيل خلال الستة أشهر الأولى إلى 4, 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وبلغت ودائع العملاء 8, 56 مليار درهم، مايعادل زيادة قدرها 3, 10% مقارنة ب 5, 51 مليار درهم في 31 ديسمبر 2008، بينما انخفضت قروض العملاء بنسبة 6% لتبلغ 7, 51 مليار درهم مقارنة مع 55 مليار درهم 31 ديسمبر 2008، وارتفعت نسبة إجمالي الأصول خلال الستة أشهر الأولى من عام 2009 بنسبة 7, 3% لتصل إلى 7, 96 مليار درهم.
وقام المشرق بتحويل الإيداع القادم من وزارة المالية إلى المستوى الثاني من رأس المال. وهذا ما عزز كفاية رأس المال في المستوى الثاني لتصل إلى 20% مقابل 1, 14% في نهاية العام الماضي، كما تم تعزيز نسبة رأس المال في المستوى الأول للبنك من 9, 12 % في ديسمبر 2008 إلى 8, 14 % اعتباراً من 30 يوينو 2009.
وقد تحقق هذا التحسن من خلال تقليل مخاطر الأصول من 9, 88 مليار درهم في ديسمبر 2008 إلى 3, 82 مليار درهم في يونيو 2009 وكذلك زيادة رأس المال في هذه السنة بسبب تراكم الأرباح.
وانعكس الوضع القوي للسيولة في تعزيز معدل القروض إلى الودائع لتصل إلى 91% مقابل 9, 106% في العام الماضي، كما أن الزيادة الكبيرة من 61% في المبالغ المستحقة من المصارف والمصرف المركزي خلال الأشهر الستة من عام 2009، ناتج الأصول السائلة إلى إجمالي الأصول سجلت تحسناً بنسبة 5, 16% من ديسمبر 2008 إلى 6, 25% في يونيو 2009. وقد تحسنت نسبة القروض على الودائع والقروض متوسطة الأجل تحسنا كبيرا في الفترة من 97% في نهاية العام 2008 إلى 81% اعتبارا من 30 يونيو 2009، مما يشير إلى الوضع القوي لسيولة البنك.
وتعليقاً على نتائج النصف الاول من العام الحالي قال عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي للمشرق: يسرنا أن يقدم المشرق هذه النتائج خلال هذه الفترة التي طغت فيها الأزمة المالية العالمية، حيث استطاع المشرق تعزيز مكانته وتحقيق الأرباح، لقد عمل فريق المشرق بكفاءة عالية لضمان كفاية رأس المال والسيولة عند مستويات مناسبة للعمل وتحمل مسؤولياتنا كبنك وطني، وتقديم أفضل الخدمات المبتكرة وراحة البال لعملائنا.
وتابع الغرير: بينما كان هناك انخفاض في الأرباح الصافية للنصف الأول من 2009 بالمقارنة مع عام 2008، فلابد من تناول نقطتين مهمتين في هذا الصدد، الأولى: لا يزال المشرق مؤسسة ربحية، وثانيا هذا الانخفاض هو نتيجة لتدخل الإدارة لزيادة الاحتياطي للأصول المتعثرة لضمان أن يعمل البنك على نحو مستدام في فترات صعود وهبوط الأزمة المالية الراهنة، إن قوة رأس المال والسيولة في المشرق تعزز موقعه للاستمرار في استراتيجية وخطط النمو فور تحسن الاقتصاد.
دبي - «البيان»
