قالت الجزائر إنها حسنت شروط أحدث جولة لمنح تراخيص بشأن النفط والغاز بعد جولة سابقة لم تجذب اهتماما جيدا من الشركات الأجنبية. ودعت الجزائر رابع أكبر مصدر للغاز وثامن أكبر مصدر للنفط في العالم المستثمرين لتقديم عروض للتنافس على حقوق التنقيب والإنتاج في عشر مناطق تقول إنها تملك احتمالات هائلة فيما يتعلق بموارد النفط والغاز.

وتحتاج الجزائر إلى المعرفة الأجنبية لتعزيز الإنتاج والوفاء بالتزاماتها بتوريد كميات إضافية من الغاز إلى أوروبا عبر خطوط أنابيب. وقال محمد مزيان المدير العام لشركة الطاقة الحكومية سوناطراك إن الشركة أخذت في الجولة الثانية بعين الاعتبار ملحوظات ومقترحات الشركات الأجنبية. وأضاف أن من المتوقع أن يعزز الانتعاش في أسعار النفط العالمية في الشهور القليلة الماضية الاهتمام. واعتبر مزيان أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط يشكل مؤشرا جيدا بخصوص المستقبل وعبر عن تفاؤله بشأن الجولة الثانية.

غير أن مسؤولين تنفيذيين ينتميان الى اثنتين من كبرى شركات الطاقة حضرا مناسبة عرض تفاصيل التراخيص قالا انهما لم يلحظا حتى الان تغيرات ملموسة في الشروط المعروضة منذ الجولة السابقة. وقال أحدهما إنه لا يرى جديداً. وفي الجولة السابقة التي أنجزت في يناير تمت ترسية عقود بشأن أربع فقط من بين 16 رخصة كانت معروضة في البداية. (رويترز)