تم أمس الإعلان عن أول حدث متخصص من نوعه في قطاع المركبات التجارية في دبي والذي يحظى بدعم محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة. وأكد بن سليم تقديم الدعم الكامل من نادي الإمارات للسيارات والسياحة لمعرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية وقال انه يتوقع أن تساهم الفعالية الجديدة في تحفيز وإنعاش هذا القطاع في المنطقة. ويقام المعرض في شهر مارس المقبل.

وسيضم معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية مؤتمراً عالمياً وندوات وورش متخصصة ومنطقة داخلية لعرض المركبات تضم مجموعة شاملة من المنتجات والخدمات من حوالي 100 مصنع. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث في دورته الأولى أكثر من 8 آلاف زائر تتضمن ممثلين كبار من دوائر الطرق والمواصلات الإقليمية والعديد من الدوائر الحكومية الأخرى في المنطقة. وقال بن سليم: يعتبر هذا القطاع من القطاعات المزدهرة في منطقة الشرق الأوسط، وكل المؤشرات تدل على نتائج عظيمة من حيث التوسع على مدار السنوات القليلة القادمة مع بدء الأسواق بالتعافي من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية وبدء المزيد من المصنعين بالإنتاج هنلالا.

وأضاف: نما قطاع المركبات التجارية في الإمارات بنسبة 5, 38 بالمائة بين العامين 2000 و2005. كما شهد بعض الموزعين تضاعفاً في مبيعاتهم ثلاث أوأربع مرات بين العامين 2007 و2008.

وأضاف أن قطاع المركبات التجارية بحاجة إلى فعالية متخصصة على مستوى المنطقة ونادي الإمارات للسيارات والسياحة يتطلع لتقديم جل دعمه للحدث الذي سيجمع معاً اللاعبين الرئيسيين في القطاع ويمهد الطريق لنمو القطاع وازدهار.

ويقام معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية بين 9 - 11 مارس القادم على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات بتنظيم وإشراف من مجموعة ستريملان للتسويق وبالتعاون مع ريد للمعارض، واحدة من أكبر شركات تنظيم المعارض في العالم. واستقطب الحدث اهتمام العديد الشركات الرائدة في قطاع تصنيع المركبات التجارية والتي نذكر منها شركة هينو وبي أم سي وتيمسا.

وقال نيك ويب، المدير في مجموعة ستريملاين للتسويق: واجه قطاع صناعة السيارات عاماً صعباً، لكن الطلب على السيارات في منطقة الخليج حافظ على قوته ومتانته خلال الأزمة. تعتبر فعاليتنا من أولى الفعاليات المتخصصة التي تهدف للجمع بين المشترين والبائعين في هذا القطاع الذي يقدر حجمه ببلايين الدولارات.

ويغطي معرض الشرق الأوسط للمركبات التجارية جميع قطاعات المركبات التجارية الخفيفة والثقيلة والمركبات الخاصة والمركبات الملحقة وإكسسوارات المركبات، الصيانة وخدمات التصليح. كما وسيجمع المعرض صناع القرار من شتى القطاعات المتعلقة بتجارة المواصلات من مختلف أنحاء المنطقة، مثل الشحن والنقل، خدمات الطوارئ والأمن والإنشاءات والمواصلات العامة والأشغال العامة.

وتعتبر الإمارات مركزاً للنمو في قطاع المركبات التجارية في المنطقة ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير للتوسعات الهائلة في احتياجات الدولة في قطاع المواصلات العامة. وقبل نحو شهرين أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن صفقة بحوالي 7, 517 مليون دولار لشراء 518 باص لتوضع في شبكة خدمات ميترو دبي في حين أعلنت دائرة النقل في أبوظبي في إبريل الماضي أنها ستضيف أكثر من 500 باص لأسطولها مع نهاية هذا العام.

دبي- البيان