شاركت «اتصالات» للسنة الثانية على التوالي في الملتقى الخامس لأمن المعلومات والاتصالات الذي نظمته شركة السلام للمؤتمرات بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية تحت رعاية الدكتور عماد الصابوني وزير الاتصالات والتقانة السوري في دمشق واختتمت فعالياته أمس الأول.
وتقدم اتصالات خدماتها إلى أكثر من 85 مليون مشترك في الشركات التي تديرها أو تساهم فيها فيما تغطي عملياتها نحو مليار وسبعمائة مليون نسمة في الدول التي تعمل فيها، ومن المتوقع أن يرتفع عدد المشتركين مع اتصالات وتحالفاتها بشكل ملحوظ خلال العام 2010 ليصل إلى 100 مليون مشترك.
وأكدت اتصالات بوصفها الشريك التقني للملتقى مدى التزامها بدعم قطاعات المعلومات والاتصالات في البلدان العربية والمشاركة الفاعلة في الملتقيات والفعاليات التي تعنى بقطاع المعلومات والاتصالات لما لها من دور أساسي وفاعل في دعم تطوير هذا القطاع لمواكبة التطورات العالمية ودعم عجلة الاقتصاد والتنمية في البلدان العربية الشقيقة معتمدةً في ذلك على خبراتها الكبيرة والمتنوعة في مجال الاتصالات الحديثة.
كما أكدت للحضور أن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات باتت اليوم من ضروريات حياتنا اليومية سواء في المعاملات المالية أو الشخصية أو في قواعد بيانات الشركات والمؤسسات العامة وأنه ينبغي أن تقدِّمَ شركات الاتصالات أن تقدم حلولاً لأمن المعلومات يمكنها أن تقدم قيمةً مُضافةً للشركات والمؤسسات حول العالم من حيث توفير حماية منيعة لبياناتها المهمة.
وكذلك عبر تكاملها بشكل أكثر فاعليةً مع البيئة المعلوماتية الحالية لتلك الشركات، وإلى ذلك تعتبر «اتصالات» من الشركات الرائدة في ضمان امن شبكاتها وتوفير أقصى درجات الحماية لتعاملات مشتركيها عبر شبكاتها علاوة على كونها من أهم وأبرز شركات الاتصالات العالمية حيث تحتل المرتبة الرابعة عشرة على مستوى العالم.
وشارك في الملتقى أكثر من 700 خبير واستشاري في مجالات أمن المعلومات والاتصالات من دول عربية وأجنبية. ويناقش الملتقى عدة محاور هي أنظمةألا أمن ورقابة الشبكات والإنترنت وحماية البيانات والتشفير وأمن الاتصالات اللاسلكية والهاتف المحمول و مكافحة الجرائم الالكترونية والتوقيع الالكترونية بين القانون والتطبيق ومراكز الاستجابة لطوارئ الحاسوب والتجارة الالكترونية وامن المعلومات المصرفية والمعايير والتقييم لأمن المعلومات وإدارة الهوية والدخول للأنظمة المعلوماتية وغيرها.
دمشق- «البيان»
