أوضحت دراسة حديثة أجرتها جامعة ألبرتا الكندية، أن بعض الأشخاص الذين يعانون من مصاعب في الاستيقاظ صباحا سببها ان أجسامهم مبرمجة على ذلك، وليس نتيجة أصابتهم بالأرق أو لعيب نفسي كما كان يُعتقد في السابق. واظهرت الدراسة أن وجود حيز واسع من ساعات استيقاظ ونوم الأشخاص المختلفين من آخر الليل إلى ساعات الفجر الأولى ، حيث يرتبط هذا الأمر بجزء من الدماغ يدعى «الوطاء» (الهيبوثالاماس)، والذي يحتوي على الساعة البيولوجية التي تقرر فترات نوم كل إنسان. وأشار أوللي لاغركويست، وبيّن لاغركويست أنه كان يتوقع أن يكون الأشخاص «النهاريين» أكثر قوة من ذلك أثناء النهار، مضيفا أنه تبين أنهم يبقون على حالهم طوال الوقت.