أظهر تقرير أصدرته أمس شركة أبوظبي للمطارات (أداك) وتضمن بيانات حركة المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري وبيانات حركة المسافرين خلال الفترة ما بين شهر يونيو من العام 2008 والشهر نفسه من العام 2009 ارتفاعاً قياسياً في أعداد المسافرين وحركة الطائرات عبر المطار خلال النصف الأول من العالم الجاري .
حيث سجلت أعداد المسافرين زيادة بنسبة 1, 8 % خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وزيادة بنسبة 9, 7% لشهر يونيو.وبلغ العد الإجمالي للمسافرين عبر المطار في 6 أشهر نحو 6, 4 ملايين مسافر.
وبحسب الإحصاءات فقد بلغ متوسط أعداد المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شهر يونيو الماضي 26966 مسافراً فيما ازدادت حركة الطائرات من وإلى المطار بنسبة 2, 15% خلال الفترة نفسها.
وساهمت في هذه الزيادة عدد من العوامل منها تعزيز نطاق الخدمات التي تقدمها الخطوط الجوية السنغافورية وشركة لوفتهانزا وإضافة شركة الاتحاد للطيران الناقل الوطني للدولة وجهات جديدة مثل أثينا واسطنبول ولارنكا.
ووفقاً للبيانات فقد حافظت الهند على مكانتها كأكبر أسواق مطار أبوظبي الدولي وأساس نمو حركة ركابه من خلال زيادة سنوية في نسبة النمو بلغت 5, 12%. واحتلت باكستان المرتبة الثانية من خلال تحقيقها نسبة نمو قدرها 6, 7% لتصبح بذلك المملكة العربية السعودية ثالث أكبر الأسواق.
هذا وقد استمرت العاصمة البريطانية لندن في تحقيقها المرتبة الأولى كأكثر وجهات المطار ازدحاماً حيث بلغ عدد المسافرين إلى هذه الوجهة 748, 41 مسافراً. وتلتها في المرتبة الثانية العاصمة القطرية الدوحة مسجلة399, 34 مسافراً ومن بعدها العاصمة التايلندية بانكوك التي احتلت المرتبة الثالثة بعدد مسافرين بلغ 930, 29 مسافراً. ووفقاً للتقرير فقد احتلت كل من جدة ومانيلا المرتبة الرابعة والخامسة على التوالي.
وقال محمد عبدالله البلوكي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وإيرادات الطيران في شركة أداك: كان هذا العام عاماً حافلاً بالتحديات لقطاع الطيران ومع ذلك فإننا سعداء بأن نرى المزيد من التعاون الوثيق بين شركات الطيران والمطارات وقطاع الطيران ككل للمحافظة على نمو حجم الصناعة وزيادته. كما نثمن علاقاتنا بشركات الطيران ونعمل معهم كشركاء وثيقة من اجل الحفاظ على معدلات النمو.
وأضاف: على الرغم من الأوضاع الراهنة التي يمر بها الاقتصاد العالمي فإن مطار أبوظبي الدولي يواصل تحقيق معدلات نمو قياسية بعكس اتجاهات السوق.
ونحن لا نزال نعمل على الاستثمار في جودة خدماتنا ومرافقنا بحيث نكون على أتم الاستعداد بمجرد انتعاش الاقتصاد العالمي. ويخضع مطار أبوظبي الدولي حالياً إلى أهم وأكبر عملية إعادة تطوير وتوسعة على الإطلاق تصل تكلفتها إلى 25 مليار درهم (6, 8 مليارات دولار). وتهدف هذه العملية في المقام الأول إلى زيادة مجمل الطاقة الاستيعابية للمطار إلى أكثر من 20 مليون مسافر في السنة.
وحتى الآن فقد أنجزت الشركة بنجاح أعمال المدرج الثاني لمطار أبوظبي الدولي ومبنى المسافرين الثالث بينما من المقرر أن تنتهي أعمال إنشاء برج المراقبة الجديد ومجمع مبنى المطار الرئيسي خلال الأعوام القليلة القادمة.
أبوظبي ـ «البيان»
