أظهرت دراسة نشرت نتائجها أمس أن العمالة التي هاجرت من شرق أوروبا إلى بريطانيا في أعقاب توسيع الاتحاد الأوروبي عام 2004 ساهمت بشكل إيجابي في الوضع المالي لبريطانيا. وكانت أعداد كبيرة من العمال من بولندا والتشيك وغيرهما من دول شرق أوروبا التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي أول مايو 2004 قد هاجرت إلى بريطانيا حيث دفعوا ضرائب أثناء إقامتهم في بريطانيا تفوق الخدمات التي حصلوا عليها.
وقال كريستيان دوستمان الأستاذ بجامعة (يونفرستي كوليدج لندن) إن المهاجرين دفعوا للخزانة العامة في بريطانيا أكثر مما أخذوا. وأضاف أنه خلال العام المالي 2008/2009 زادت قيمة الضرائب التي دفعها العمال القادمون من دول شرق أوروبا الثماني التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004 أكثر مما حصلوا عليها في صورة ضمان اجتماعي وخدمات عامة بنسبة 38%.
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن البروفيسور دوستمان القول: من المنظور المالي فإن هذه الهجرة لا تشكل أي عبء على الإطلاق على نظام الضمان الاجتماعي. واكتشف دوستمان الذي يرأس مركز أبحاث وتحليل الهجرة في الجامعة أن المهاجرين أفضل تعليما ومتوسط اعمارهم أفضل من سكان البلد الأصليين. كما أن العمالة المهاجرة أكثر استعدادا للعمل بأجور أقل بما يصل إلى الثلث وأقل استعدادا للمطالبة بالمزايا بنسبة 60% مقارنة بالعمال الوطنيين.
(د ب أ)
