تعهد الرئيس الصينى هو جين تاو ألابالالتزام بسياسة مالية تقوم على المبادأة وسياسة نقدية متساهلة ألانسبيا خلال النصف الثاني من العام بهدف إستدامة النمو الاقتصادي ألاالمستقر، والسريع نسبياً. وأدلى هو جين تاو، وهو أيضا الامين العام للجنة المركزية للحزب ألاالشيوعى الصينى، بهذه الملاحظات خلال مؤتمر عقده مع زعماء الأحزاب ألاالرئيسية غير الشيوعية في البلاد في بكين.

وقال هو جين تاو ان الاقتصاد الصيني يتحسن بصورة عامة بسبب حزم ألاالتحفيز التي قدمتها الحكومة الصينية للتغلب على الانكماش الاقتصادي ألاالعالمي، لكن يجب تدعيم الحذر إزاء المخاطر.

وذكر هو جين تاو انه يجب مواصلة سياسات الاقتصاد الكلي من اجل ألاتدعيم التعافي الحالي لتحقيق مستهدف النمو الاقتصادي بنسبة 8% لهذا العام. ألاوارتفع النمو الاقتصادي السنوي الصيني بنسبة 9, 7% خلال ألاالربع الثاني هذا العام، يدعمه اساسا الارتفاع بنسبة 5, 33% في الاستثمارات في الأصول الثابتة مدفوعة بتحفيز مالي ونقدي قوى. ألاويمكن مقارنة الرقم بنمو اقتصادي بنسبة 1, 6% في الربع الأول،ألاو8, 6% في الربع الأخير من العام الماضي.

ودعا هو جين تاو إلى التنفيذ الشامل لإجراءات التحفيز من اجل ألاتوسيع الطلب المحلى. وتحاول الحكومة تدعيم الطلب المحلي بهدف تعويض ألاتراجع الصادرات نتيجة انخفاض الطلب العالمي.

وتشمل هذه الإجراءات ألابرامج لتقديم دعم لشراء الأجهزة المنزلية في الريف، واستبدال الأجهزةألاالمنزلية، وتخفيضات ضريبية على شراء السيارات. وقال هو جين تاو انه يجب تعزيز إعادة الهيكلة الاقتصادية ألاوالابتكار لضمان التعافي الاقتصادي. وحول التنمية الريفية، دعا هو جين تاو إلى بذل الجهود من أجل ألاتدعيم إنتاج الحبوب وزيادة دخل المزارعين من خلال قنوات مختلفة. ألاوأضاف انه يجب توجيه المزيد من الاستثمارات إلى المناطق العرقية، ألاوالحدودية، والفقيرة.

وكان الباحث الياباني تاكاشي ألاسيكيياما قد قال إن ألااقتصاد السوق الاشتراكية ثمرة سنوات من استكشاف وفحص البناء ألاالاقتصادي الصيني. وحول كيفية تقييمه للتعديلات ألاالاقتصادية الكبرى التي ادخلت على السياسة الاقتصادية للصين منذ ألااقامة جمهورية الصين الشعبية قبل 60 عاما، قال سيكيياما ان « الاقتصاد الصيني منذ اقامة جمهورية الصين ألاالشعبية عام 1949، شهد نجاحات واخفاقات بسبب تغيرات النظام ألاالاقتصادي».

ووفقا للباحث الياباني فإن التنمية الاقتصادية بالصين شهدت ثلاث ألامراحل كبرى منذ عام 1949 وهي: فترة التعافي الاقتصادي ما بعد الحرب ألامن 1949 الى 1958، وفترة القفزة العظيمة للأمام والثورة الثقافية منألا8591 الى 1978، وفترة الاصلاح والانفتاح منذ 1978. ألاوأضاف سيكيياما ان فيلاهناك تغيرات كبرى حدثت منذ تبني الصين ألالسياسة الاصلاح والانفتاح عام 1978، وقد جذب النمو الاقتصادي السريع ألافي الصين انتباه العالم بأسره». ولفت الى ان «الصين خلال ال30 عاما الماضية حققت معدل نمو سنوي ألاوصل الى 8, 9 في المائة مقارنة بمعدل 3 في المائة للاقتصاد العالمي ألاككل».

وأشاد سيكياما بالخطوات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية ألافي بناء نظام اقتصاد السوق الاشتراكي، وقال إن الصين قامت بسلسلة من ألاالإصلاحات من بينها ما يهدف إلى إصلاح الشركات المملوكة للدولة ألاوفصل وظائف الحكومة عن وظائف الشركات وإحياء الاقتصاد غير الحكومي، ألاسعيا لتحقيق اقتصاد سوق اشتراكي.ألاوأضاف «منذ عام 1978 قامت الحكومة بضبط الهيكل الصناعي غير ألاالمتوازن، وبذلت جهودا كبيرة لتطوير الصناعات كثيفة العمالة بميزات ألانسبية، وانفتحت على العالم الخارجي».

وقال «إن الصين، التي تتبع مسارا للتنمية يتميز بمميزات نسبية ألاواقتصادا مفتوحا، قد شكلت مثالا جيدا لمعظم الدول النامية». وأضاف: بوصفها ثالث أكبر اقتصاد في العالم، فإن الصين قد ألاحافظت على معدل نمو سريع نسبيا وسط التراجع إثر الأزمة المالية ألاالعامية، والذي ألحق خسائر كبيرة بالاقتصادات الكبرى في العالم.