بدأ صناع الملابس وتجهيزات الخروج فى الهواء الطلق يتجهون بصورة متزايدة إلى المواد المعاد تدويرها من أجل تصنيع منتجاتهم، وذلك مثل صناعة حقائب الظهر من شباك الصيد والسترات من الزجاجات البلاستيكية.
وكانت التجارب التي جرت على السترات الصوفية المعاد تدويرها بدأت في مطلع التسعينات من القرن الماضي لكن المواد المنتجة كانت خشنة للغاية.
وقد أدت طرق الصناعة الحديثة إلى زيادة إقبال المستهلكين على تلك المنتجات.فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الزجاجات البلاستيكية المهملة في تصنيع المواد الاساسية للالياف الصناعية التي يتم استخدامها كخيوط.
وكان معرض تجاري للملابس أقيم بمدينة فريدريشسهافين الالمانية في منتصف يوليو الجاري ، قام بعرض أول سترات تم صناعتها كلية من البوليستر المعاد تدويره، كما عرض حقائب ظهر مزودة ببطانة مصنوعة من زجاجات بلاستيكية قديمة. «د ب أ»