صادقت الجزائر على اتفاقية إنشاء منتدى الدول المصدرة للغاز التي تمّ التوقيع عليها نهاية العام الماضي في موسكو. وأصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مرسوما رئاسيا صادق من خلاله على الاتفاقية وصدر ذلك في العدد الأخير الذي يحمل رقم 38 من الجريدة الرسمية.
وتأتي مصادقة الجزائر على الإتفاقية بعد أسابيع من انتخاب وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل نائبا للأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز بقطر، الدولة المقر لهذه المنظمة الجديدة. ومن المقرر أن تنظم الجزائر في مدينة وهران، غرب البلاد، في 19 إبريل/نيسان عام 2010، أول اجتماع رسمي لمنتدى الدول المصدرة للغاز.
وذلك بإشراف من الأمين العام الجديد له بعد انتخابه في ديسمبر-كانون الأول المقبل في اجتماع الدوحة، فيما ستنتقل الرئاسة إلى الجزائر خلال اجتماع وهران. ويضم المنتدى، الذي أنشئ بطهران عام 2001 وتأسس رسميا في ديسمبر/كانون الأول عام 2008 في روسيا، 15 دولة تعد من أهم الدول المنتجة والمصدرة للغاز.
وهي الجزائر وإيران وروسيا وقطر وفنزويلا وبوليفيا وسلطنة بروناي ومصر وإندونيسيا وليبيا وماليزيا ونيجيريا وترينيداد وتوباغو والإمارات العربية المتحدة. وقد أثار تأسيس المنتدى ردود فعل غير مرحبة من قبل الدول المستهلكة للنفط والغاز خوفا من تحوله إلى تكتل يهيمن على سوق الغاز في العالم.
ودفع هذا التخوف إلى تأكيد أعضاء المنتدى على أن الأخير لا يهدف إلى مناقشة الحصص ومستويات إنتاج الغاز على غرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وإنما يسعى لبحث توقعات تطور صناعة الغاز وبرامج الاستثمار على المدى الطويل والتكنولوجيات التي يجب استعمالها.يذكر أن الجزائر تنتج 152 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا وتصدر 62 مليار متر مكعب.
(يو بي أي)
