ارتفعت مبيعات مجموعة أغذية للأشهر الستة الأولى من عام 2009 إلى 456 مليون درهم بزيادة نسبتها 7, 18% مقارنة مع النصف الأول من 2008، وتضاعف صافي الربح إلى 9, 75 مليون درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقال معالي راشد مبارك الهاجري، رئيس مجلس الإدارة: حافظت نتائج أغذية على نمو قوي خلال النصف الأول من السنة بالرغم من أوضاع السوق المتقلبة مما يؤكد على الطبيعة الدفاعية لقسم الأغذية والمشروبات. وقد ارتكز النمو المحقق في هذا الربع على الأداء العالي الحاصل في الربع الأول وبالتالي ينعكس إيجابياً على بقية السنة.
ويؤكد أداء أغذية في النصف الأول من العام على قوة الأعمال الجوهرية في الشركة وعلى تنفيذها الفعال للمبادرات المالية والإستراتيجية للإدارة.
ومن جانبه قال الياس أسيمكابولوس الرئيس التنفيذي للمجموعة: حققت أغذية الكثير من التقدم في النصف الأول من عام 2009, ومن ضمنها ما حققته التنويع في خطوط أعمال المجموعة بالإضافة للتوسع الإقليمي الشامل بما يتوافق مع مهمة أعمال أغذية في تأسيس أفضل شركة أغذية ومشروبات في الإمارات بالإضافة إلى تشديدها على زيادة الفعالية العملية والأداء المالي.
وقد تواصل النمو بسرعة في الربع الثاني من السنة وذلك بالاعتماد على النجاح المحقق في الربع الأول وعلى أساس الأداء العالي المحقق عام 2008.
وارتفعت المبيعات خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 7, 18% أي بمقدار 456 مليون درهم مقارنة بـ 385 مليون درهم لنفس الفترة من العام الماضي. أما ارتفاع العائدات فكان مرده بشكل عام إلى حجم المبيعات، حيث ارتفعت نسب الدقيق والعلف إلى 6, 7% وسجلت المياه والمشروبات نمواً بنسبة 8, 42% مقارنة بالعام الماضي.
أما أعمال معجون الطماطم والخضراوات المجمدة والتي لم يتم دمجها العام الماضي فقد ساهمت بما يعادل 20 مليون درهم بنسبة 4, 4% من إجمالي مبيعات المجموعة. ويعزى ارتفاع معدلات المبيعات بشكل أساسي إلى زيادة انتشار الاسم التجاري وقيمته و طرح منتجات جديدة واستراتيجيات تسويق وتوزيع أفضل.
وقد تضاعفت أرباح أغذية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2009 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2008. وتعود هذه الزيادة إلى تحسن هامش الربح الكلي في كل من أعمال الدقيق والعلف والمياه.
ويعود تحسن هذا الهامش لانخفاض تكلفة القمح في حين لم يكن انخفاض سعر بيع الطحين في السوق متماشيا مع هبوط أسعار القمح، بالإضافة الى استمرارية مبادرات الاقتصاد في التكاليف . ومن المتوقع ألا يستمر هذا الارتفاع الملحوظ في الربح وبهذه السرعة خلال النصف الثاني من عام 2009 بسبب بدء أسعار السوق للدقيق والعلف بالانخفاض بالتماشي مع انخفاض أسعار الحبوب.
ويعود ارتفاع نفقات المبيعات والإدارة العامة بشكل أساسي إلى مبادرات الأعمال الجديدة وخصوصاً في أقسام معجون الطماطم والخضروات المجمدة والكابري صن والتي لم تكن موجودة في النتائج الكاملة في العام الماضي. ويعتبر إضافة منتجات الكابري صن لتشكيلة مجموعة أغذية في الأشهر الستة الأولى من عام 2009 نجاحاً كبيراً.
حيث اندمج خط هذا المنتج بشكل ناجح وتم إدراجه للتطوير خلال باقي العام كما بدأ الإنتاج التجاري لمعجون الطماطم المركز في معمل أغذية الجديد في مصر في النصف الثاني من يونيو.
أبوظبي-«البيان»