في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة وما يكتنفها من تغيُّرات وتحوُّلات متلاحقة وأخطار ومخاطر محدقة يصعب التنبؤ بها، باتت الشركات أكثر عرضة من أيِّ وقت مضى للخسائر المالية واهتزاز سمعتها ومكانتها الامر الذي يتطلب إدخال المزيد من التقنيات المتطورة.
وفي هذا الإطار، أعلنت شركة ساب العالمية عن إضافة وظائف وقدرات استثنائية إلى حُزمتين من حلول الحاكميَّة وإدارة المخاطر والتوافقية المصمَّمتين لتعزيز إدارة المخاطر وتنفيذ استراتيجية التوافقية بطريقة مؤتمتة وموحَّدة.
وقالت ساب إنَّ أحدث إصدارين من الحزمتين البرمجيتين مصمَّمان لتزويد الشركات بالرؤية الواضحة والشفافية اللازمة لضمان تطبيق الضوابط الصحيحة، ومن ثمَّ تمكينها من التوافق مع التشريعات الحكوميَّة من جهة وإدارة أخطار ومخاطر الأعمال من جهة ثانية.
وستساعد الرؤية الشاملة والشفافية التامة الشركات في اتخاذ واعتماد منهجية استباقية ووقائية إزاء المخاطر المختلفة، بل وأن تكون محميَّةً وعلى أتمِّ استعداد لمواجهة مواطن الضَّعف المستقبلية المحتملة التي قد تسبِّبها التغيُّرات المتسارعة.
وأوضحت أن الحزمتين المذكورتين من حلول الحاكميَّة وإدارة المخاطر والتوافقية مدعومتين بحلول استقصاء معلومات الأعمال لتتوافر للشركات شفافية غير مسبوقة على امتداد أعمالها وبما يمكنها من صياغة استراتيجيات أعمال ذكية ومراعية بدقة عالية للمخاطر الكامنة.
ويواجه مديرو ومدقِّقو المخاطر تحدِّياتٍ جديةً تتمثل في عدم توافر رؤية وشفافية موحَّدة، لحظة بلحظة، على امتداد وحدات الأعمال المختلفة. إذ اعتاد هؤلاء على مراقبة المخاطر والأخطار وتقييم الضوابط بعمليات يدوية، مثل الدراسة المسحيَّة أو الجداول الإلكترونية المُرسلة سنوياً أو فصلياً بُغية التوافق مع قوانين وتشريعات معينة أو مبادرات مؤسَّسية بعينها.
بيدَ أنَّ المخاطر والأخطار ليست أمراً ثابتاً أو ساكناً، بل ومن الصَّعب التنبؤ بها. لذا، فإنَّ الشركات اليوم بحاجة ماسَّة وملحّة لمنهجية مؤتمتة ومتواصلة تمكِّنها من تحديد المخاطر والتحقق من سلامة الضوابط المطبَّقة بشكل متواصل، ومن ثم جَمْع وإدماج تلك البيانات بالسرعة المطلوبة في صيغة تمنحها الرؤية الواضحة على امتداد أعمالها وعملياتها.
وعند نشر الحلول التي أعلنت عنها ساب يمكن للعملاء أن يطبِّقوا منهجيةَ مراقبة متواصلة لمخاطر الأعمال مقرونةً بمنهجية للتحقق من الضوابط الداخلية المطبَّقة وسلامتها ودقتها. ويقول الخبراء إنَّ قدرة العملاء على إدارة المخاطر بشكل متصل تمكِّنهم من توقُّع المستجدات الآتية والمحتملة قبل أن تباغتهم ومن ثم تطبيق ممارسات الأعمال الصائبة في هذا الشأن.
وعلى سبيل المثال، اضطرت شركات كثيرة مؤخراً لسحب منتجاتها من الأسواق لسبب أو لآخر، الأمر الذي جعلها تتكبَّد خسائرَ جمَّةً، ناهيك عن اهتزاز سمعتها وموثوقيتها بالأسواق الإقليمية والعالمية وبين عملائها.
وفي هذا الإطار، تساعد حلول الحاكميَّة وإدارة المخاطر والتوافقية الشركات في التحقُّق من تطبيق الضوابط الصحيحة على النحو الذي يمكِّنها من تحديد مسائل جودة المنتجات وتسويتها قبل تعريض صحة عملائها من جهة وسمعتها من جهة ثانية لمخاطرَ لا حدود لها.
وقالت نارينا سيبي، نائب الرئيس الأول ومدير عام شعبة حلول الحاكميَّة وإدارة المخاطر والتوافقية التابعة لساب: قطعنا شوطاً مهماً، إذ وفرنا لعملائنا الشفافيةَ اللازمةَ التي تمكِّنهم من مواجهة المخاطر والأخطار الماثلة أمامهم بشكل فعَّال، لاسيَّما في ظلِّ الظروف الاقتصادية والمالية العالمية الراهنة، وتؤهلهم في الوقت نفسه لتحقيق النمو المرجوّ في المستقبل.
وتكمن أهمية التحسينات والتطويرات المضافة على الحزمتين البرمجيتين في أنها تتيح للعملاء أن يعرفوا بوضوح تام مواطنَ ضعفهم المحتملة في مواجهة الأخطار الكامنة، وأن يرصدوا المواضع التي يتعيَّن عليهم تعزيز الضوابط المُطبَّقة على امتدادها من أجل الحدِّ من تلك المخاطر.
وبفضل خاصيَّة المراقبة والشفافية المتواصلة التي توفرها حلول ساب يمكن للشركات أن تستجيبَ بسرعة عالية وفاعلية استثنائية لتهديدات الأعمال المستجدَّة وأن تتوافقَ بشكل أفضل مع التشريعات والقوانين الجديدة.
دبي - (البيان)
