قالت «نيكزس»، أكبر مجموعة مستقلة متخصِّصة في مجال الاستشارات المالية بمنطقة الشرق الأوسط، إنها عيَّنت خمسة مستشارين ماليين إضافيين مؤهلين تأهيلاً عالياً من المملكة المتحدة لمواكبة الطلب المتزايد على استشارات التأمين من الوافدين المقيمين بدبي، وذلك في أعقاب الأزمة المالية العالمية التي طالت آثارها وتبعاتها بلدان المنطقة.
ووفقاً لمجموعة «نيكزس» فإنَّ أعداد المواطنين البريطانيين الباحثين عن استشارات مالية قد ارتفعت بشكل لافت الشهر الفائت، بعد تباطؤ تلك الوتيرة خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، ومن المتوقع أن يتواصل مثل هذا التوجُّه بعد أن بدأ كثيرون يشعرون بالأمان إزاء وظائفهم.
وقالت «نيكزس» إنها استقطبت المستشارين الماليين الخمسة لتدعيم فريق المستشارين الماليين بالمجموعة الاستشارية الرِّيادية، وذلك انطلاقاً من التزامها بتلبية احتياجات ومتطلبات عملائها من الوافدين المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة على أكمل وجه.
والمستشارون الماليون المعيَّنون معتمدون كمخططين ماليين مُجازين، وهم مؤهلون تأهيلاً عالياً لتقديم الاستشارات المالية للمقيمين بالدولة، بما في ذلك الخدمة الاستشارية التي تمكِّن العملاء من تجنُّب الضرائب والاقتطاعات الضريبية بطريقة قانونية ومن ثمَّ الاحتفاظ بأكثر قدر من مدخراتهم.
وقال آيين ماكنتيار أحد المستشارين الماليين الذين انضمُّوا إلى «نيكزس» مؤخراً إنَّ الأزمة الاقتصادية العالمية قد أثَّرت بطريقة مواتية في طريقة تفكير الأفراد بالاستشارات المالية الشخصية.
وقال ماكنتيار: عند ركود الاقتصاد يبدأ الأفراد بالتأمُّل بطريقة جدِّية في حياتهم ومستقبلهم دون الانشغال بما حولهم. وفي العادة، يبدأون بالتفكير في وضعهم من الناحية المالية والتخطيط على النحو الذي يكفل لهم وضعاً مالياً راسخاً في المستقبل.
من جهته، نبَّهَ برايان ماكجريجور، أحد المستشارين الذين استقطبتهم «نيكزس»، إلى أنَّ من أهمِّ الأسباب التي تجعل البريطانيين المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة بحاجة ماسّة إلى استشارات مالية متخصِّصة هو ضمان أنَّ مدخراتهم التي جمعوها أثناء عملهم في الخارج محميّة من الضرائب عند عودتهم إلى بلادهم. وأوضح قائلاً: «مهمُّتنا هنا أن نساعد العملاء في حماية أموالهم ومدخراتهم.
وكما نعلم فإنَّ من أهمِّ مزايا إقامة البريطانيين بدولة الإمارات العربية المتحدة أن مداخيلهم معفيّة من الضرائب، غير أن وضعهم من حيث الضريبة المستحقة قد يتغيَّر تغيراً جذرياً بمجرّد عودتهم إلى المملكة المتحدة.
وفي السياق نفسه، أوضح هاري كار، أحد المستشارين الماليين الخمسة، أن فتح حسابات استثمارية حسب نظام الأفشور لإيداع المدَّخرات والتقاعد والتأمين على الحياة قد يمكِّن الأفراد من توفير ما بين 20 إلى 40 بالمئة من أموالهم والتي قد تكون خاضعةً للضَّريبة بالمملكة المتحدة بمجرَّد عودتهم إليها.
وتابع قائلاً: لو أنَّ أحداً انتقل من المملكة المتحدة إلى بلد آخر وهو يملك تقاعداً شخصياً فإنَّ بإمكانه أن يوفِّر من الضريبة المستحقَّة عبر تحويل تلك بوليصة التأمين إلى حساب أفشور، وليكن ذلك على سبيل المثال في آيل أوف مان. وختم كار قائلاً إنَّه من المستحيل أن تكون هناك حلولٌ مالية تناسب كافة العملاء، مشيراً إلى أن فريق المستشارين الماليين سيعمل على تصميم حلول مالية تلبي الاحتياجات والمتطلبات الفريدة لكلّ واحد من العملاء على حدة.
جديرٌ بالذكر أنَّ المستشارين الماليين الخمسة مؤهلون كمخطِّطين ماليين مُجازين من قبل «معهد التأمين القانوني» الذي يتخذ من لندن مقراً له والمتخصص في مجال التأمين والخدمات المصرفية، وتمتد خبرتهم المشتركة لأكثر من مئة عام.
دبي ـ «البيان»
