أعلن المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد أمس ان عائدات البلاد من النفط خلال يونيو الماضي بلغت ثلاثة مليارات و714 مليون دولار.
واوضح جهاد لوكالة فرانس برس ان العائدات بلغت ثلاثة مليارات و714 مليون دولار، بمعدل سعر بيع من 64،37 دولارا للبرميل، مؤكدا زيادة العائدات بحوالى سبعمئة مليون دولار قياسا بمايو.واكد ان حجم الصادرات النفطية خلال يونيو كان 57،7 ملايين برميل.
وبلغت الكميات المصدرة من البصرة 41،9 ملايين فيما صدرت حقول كركوك 15،8 ملايين برميل، وفقا للمصدر.
يصدر العراق النفط عبر مصبي الزبير وخور العمية في الجنوب وجيهان في تركيا.
ويملك احتياطيا مؤكدا يبلغ حجمه 115 مليار برميل في حين تشير تقديرات غير مؤكدة الى ان حجمه يتجاوز المئتي مليار برميل.
وقبل الاجتياح الاميركي في العام 2003، كان العراق يصدر نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا في حين لا ينتج اليوم سوى 2،286 مليون برميل في اليوم يخصص ما معدله 1،85 مليون منها للتصدير، بحسب ارقام منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).
وأكد فلاح العامري رئيس مؤسسة تسويق النفط العراقية ان صادرات العراق من النفط الخام بلغت في المتوسط 08, 2 مليون برميل يوميا حتى الان في يوليو وانها في الطريق الى ان تتعدى مستوى مليوني برميل يوميا للشهر وقد تحقق مستويات لم تر منذ ما قبل الغزو عام 2003.
وقال العامري ان الصادرات من جنوب العراق بلغت في المتوسط 521, 1 مليون برميل يوميا حتى الان هذا الشهر ومن شمال العراق 559 الف برميل يوميا.
وتابع العامري نتوقع في نهاية هذا الشهر ان يتعدي المتوسط اليومي لشهر يوليو المليونين. وكانت الصادرات في يونيو بلغت في المتوسط 925, 1 مليون برميل يوميا.
وقال العامري أيضا ان الصادرات اليومية حتى الان في عام 2009 بلغت في المتوسط 87, 1 مليون برميل يوميا وان المتوسط الكلي لهذا العام من المتوقع ان يبلغ على الاقل 86, 1 مليون برميل يوميا إلى ذلك قال مصدر بشركة بي.بي أمس إن مد الموعد النهائي لتوقيع اتفاق مع العراق لتطوير حقل الرميلة أكبر حقول النفط المنتجة بالبلاد الى أغسطس اب يبدو متفائلا ولكن الشركة تتوقع مع ذلك اتمام العقد.
وفاز كونسورتيوم تقوده بي.بي ويضم شركة سي.ان.بي.سي الصينية بحق تطوير الحقل خلال مناقصة لحقول النفط والغاز جرت الشهر الماضي في بغداد. وكانت المناقصة الفرصة الاولى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 أمام الشركات الاجنبية للتنافس على الفوز باتفاقات لممارسة أعمالها في العراق الذي يمتلك ثالث أكبر احتياطي من النفط في العالم.
وقال المصدر ان بي.بي اقتربت من التقدم للعراق بموجز عن خطتها لاعادة تطوير حقل الرميلة النفطي الضخم وزيادة انتاجه.
وذكر مصدر اخر بقطاع النفط ان بي.بي طالبت بتمديد الموعد النهائي لتقديم الخطة والمحدد فيما سبق يوم 15 يوليو تموز بواقع أسبوع. وأوضح مسؤولون بقطاع النفط من شركات أخرى تنافست للفوز بعقود في العراق انه بموجب شروط المناقصة فمن المقرر أن يتم التوقيع على العقد في اغسطس لكن بي.بي لا يزال أمامها الكثير للقيام به قبل توقيع الاتفاق.
وذكرت المصادر أن مسودة العقد التي أرسلت الى الشركات المتقدمة للمناقصة احتاجت للكثير من التوضيح قبل أن تكون بي.بي مستعدة لانفاق مليارات الدولارات في استثمار يتسم بالمخاطر.
وقال مسؤول كبير اخر في شركة نفط عالمية يعتمد قدر كبير من العقد على الثقة. وأضاف الكثير من الشركات لا يحبذ هذا الوضع خاصة عندما تكون هناك مخاطر عالية وتتعهد الشركات بضخ مليارات الدولارات.
وأعرب عدد كبير من الشركات عن مخاوفهم لوزارة النفط قبل جولة تلقي العروض وأوضحوا تفصيلا الامور التي رأوها تحتاج الى حل قبل التوقيع في حال فوزهم بعقود.
وأثرت عدة أمور تأثيرا كبيرا على محاولات العراق لجذب الاستثمار الاجنبي الى قطاع النفط الواهن والذي يقل أداؤه عن امكانياته الفعلية عقب سنوات من العقوبات والحرب.
ومن بين تلك الامور الامن وطرق الدفع والتصديق على العقود والاستقرار المالي للعراق وكيفية تعاون الشركات الاجنبية مع الوحدة المحلية لشركات النفط العراقية الحكومية.
وعقد بي.بي هو الوحيد الذي تمت ترسيته من بين ثمانية عقود طرحها العراق على شركات الطاقة العالمية وذلك بعد أن طالبت البلاد الشركات المتقدمة بعروض بقبول مبالغ عن أعمالها تقل كثيرا عما كانت هذه الشركات على استعداد لقبوله.
ومن أجل الفوز بالعقد خفضت كل من بي.بي وسي.ان.بي.سي شروط العرض الى تعويض قيمته دولارين عن كل برميل مقارنة بالحد المستهدف فيما سبق عند أربعة دولارات للبرميل من جهة أخرى قال سفير الولايات المتحدة لدى العراق كريستوفر هيل أمس الأول انه يجب على الحكومة ان تبذل المزيد من الجهد لتطوير واستغلال احتياطيات النفط الضخمة في البلاد وانه يأمل اختيار شركات اميركية لتعزيز انتاج العراق النفطي.
وقال السفير هيل في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي سبان بصراحة اعتقد انه يمكنهم ان يبذلوا من الجهد من اجل احتياطياتهم النفطية أكثر مما فعلوا.
(وكالات)
