أكد باسل دانييلز، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والهند لشركة ابيكور، أن قطاع حلول «تخطيط موارد الشركات» في المنطقة وشمال أفريقيا سجل نمواً بلغت نسبته 33% مقارنة بالعام الماضي ليصل حجم القطاع إلى 5, 1 مليار درهم أي 68, 387 مليون دولار أميركي.
وقال إن السعودية تأتي في المرتبة الأولى بنمو قدره 8, 30% ليبلغ حجم القطاع بها 4, 119 مليون دولار أميركي مقارنة بالعام الماضي، وتأتي الإمارات في المرتبة الثانية بنسبة نمو بلغت 2, 29 % ليبلغ حجم القطاع 34, 113 مليون دولار أميركي.وكشف أن الشركات تبحث خلال فترات الركود الاقتصادي عن أفضل الحلول لمواجهة انعكاسات الأزمات المالية على عوائدها وأرباحها من خلال تطبيق حلول «تخطيط موارد الشركات» وهي حزمة من البرامج التكنولوجية المختلفة التي تساعد على تفعيل أداء الشركات وتخفيض النفقات. وأشار إلى أن الشركات والمؤسسات دائماً تبحث خلال فترات الركود الاقتصادي على أفضل الحلول لمواجهة انعكاسات الأزمات المالية على عوائدها وأرباحها.
وهو ما دفعنا للبحث والتحري لمعرفة مثل هذه الحلول وكانت النتيجة لقاء قال باسل دانييلز، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، وإفريقيا والهند لشركة ابيكور والمتخصصة في توفير حلول برامج الكمبيوتر التكاملية للمؤسسات والشركات في السوق الوسطى والتي تتخذ من دبي مقراً لإدارة عملياتها في منطقة الشرق الأوسط أجاب للبيان:
يقال إن التقنية عمياء وأن تطبيقات حلول الشركات لا تخفض النفقات دائما، وأن الباعة يريدون بيع حزم برامج ولا يهمهم كيف ولا ماذا يحدث للعملاء بعدها، فما تعليقك؟
أعتقد أن في هذه المقولة الكثير من التجني ومجافاة للواقع، والتقنية أسهمت منذ عقود في نهضة الحضارة الإنسانية على أكثر من مستوى، في الطب والصناعة والتجارة والإدارة. ولولاها لما دخلنا عصر الفضاء والذرة. ولولا الكمبيوتر لما أنجزنا هذه الأشواط الطويلة من التقدم.
أما فيما يخص البرمجيات المتخصصة، فهي تعمل على تقديم حلول لمشاكل فنية وتنظيمية أو إدارية للشركات لأهداف مثل خفض النفقات وهدر الوقت وتقليص الاخطاء الناتجة عن الجهد البشري.
لكن دعني أخبرك بأن الخطأ الشائع يكمن في آلية فهم المستخدم أو الشركة لطبيعة عمل هذه البرمجيات، ومدى معرفته لما يحتاجه أو يريده منها، فشراء الحلول البرمجية من باب التقليد أو محاكاة سلوكيات الآخرين لن يخدم الشركة، ما لم يكن لديها رؤية إستراتيجية واضحة لنفسها وأهدافها المرحلية، والدور الذي ستلعبه هذه البرمجيات ضمن سلسلة من العمليات. أما أن نحضر برمجيات ونطلب منها انجاز المعجزات فهذا كلام لا أساس له من الصحة.
ما هي حلول «تخطيط موارد الشركات» بالضبط وهل من قواسم مشتركة بينها؟
قد لا يتسع المقام لشرح جميع أنواع حلول «تخطيط موارد الشركات» وطرق عملها وكيفية تنفيذها لما بها من مسائل تقنية كثيرة، ولذلك سوف أتحدث باختصار، فحلول «تخطيط موارد الشركات» عبارة عن حزمة من البرامج التكنولوجية المختلفة التي تساعد على تفعيل أداء الشركات وتخفيض النفقات، والربط بين كافة إدارتها ومواردها وتتبع كافة المعاملات وانجازها وفقاً لمتطلبات الشركات والقطاع الذي تعمل فيه.
ونحن في «ابيكور» نقدم حلول «إدارة موارد الشركات» لعدة قطاعات مثل التصنيع، والبيع بالتجزئة، وقطاع الضيافة والتوزيع وتعمل الشركة على تصميم كافة البرامج اللازمة وتنفيذها وفقاً لمتطلبات العميل.
ما هو حجم قطاع حلول «تخطيط موارد الشركات» في المنطقة، وحجمه في دولة الإمارات. وفقاً لآخر الإحصائيات شهد قطاع حلول «تخطيط موارد الشركات» في منطقة الشرق وشمال أفريقيا نمواً بلغ 33% مقارنة بالعام الماضي ليصل حجم القطاع إلى 68, 387 مليون دولار أميركي أي ما يعادل 5, 1 مليار درهم.
وتأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى بنمو قدره 8, 30% ليبلغ حجم القطاع بها 4, 119 مليون دولار أميركي مقارنة بالعام الماضي، وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة نمو بلغت 2, 29 % ليبلغ حجم القطاع 34, 113 مليون دولار أميركي.
وبلغ حجم نمو باقي دول الخليج 2, 18 % وذلك بقيمة 6, 70 مليون دولار أميركي وذلك مقارنة بالعام الماضي. كما بلغ حجم القطاع في شمال إفريقيا (دول المغرب العربي) بنسبة 6, 9% بقيمة 27, 37 مليون دولار أميركي وذلك مقارنة بالعام الماضي، ونمى القطاع في كلاً من مصر والمشرق العربي بنسبة 7, 8% ليصل حجم القطاع 71, 33 مليون دولار أميركي مقارنة بالعام الماضي.
كيف يمكن لحلول «تخطيط موارد الشركات» مساعدة قطاع المؤسسات والشركات صغيرة ومتوسطة الحجم خلال الركود الاقتصادي؟
نحن في «ابيكور» نتفهم جيداً انعكاسات الركود الاقتصادي على الشركات والمؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم.
حيث يجب على هذه الشركات تطوير بنيتها التكنولوجية لمواجهة الأزمات والنمو في ظل أصعب الظروف. وللإجابة على سؤالك نطرح هذا المثال في قطاع البيع بالتجزئة لتوضيح كيف يمكن لحلول «تخطيط موارد الشركات» مساعدة الشركات في القطاعات المختلفة منها قطاع التجزئة على سبيل المثال متابعة حجم مخزون الشركات من المنتجات وعددها ومتى يمكن الحصول عليها وحجم الطلب عليها داخل المتاجر.
وفي الأسواق المختلفة وإعادة طلب المنتجات التي نفذت من المتاجر والربط بين كافة مواقع الشركات داخل الدولة والواحد ومع المواقع الخارجية في دول أخرى، كما تساعد هذه حلول على إدارة، وتطوير الشركات والمحافظة على قوة تعاملاتها وعلاقاتها مع موزعيها وتحسين الأداء عبر التحكم في كافة قطاعات العمل. ويمكن قياس ذلك على القطاعات الأخرى مثل الضيافة، والتصنيع.
ما الخدمات التي تقدمونها بالتحديد؟
تعد شركة ابيكور سوفت وير كروبوراشن (NASDAQ EPIC) والمتخصصة في توفير حلول برامج الكمبيوتر التكاملية للمؤسسات والشركات في السوق الوسطى، وضمن 100 شركة الأكثر نمواً في العالم.
ومنذ عام 1984 تقدم خدماتها إلى أكثر من 20 الف عميل في أكثر من 140 دولة، بما يزيد على 30 لغة. وتقدم الشركة تقنيات مبتكرة مثل خدمات شبكات الكمبيوتر في إعداد الحلول المصممة لأغراض خاصة لإنتاج وتوزيع الأجهزة وتشغيلها بالوسائل الإلكترونية، كما تقدم حلول في قطاع الضيافة، والبيع بالتجزئة، والتوزيع، والتصنيع مما يمكّن الشركات من تحقيق كفاءة الأداء.
وبالإضافة إلى توفير الحلول، تقوم شركة ابيكور بتوفير الخدمات المتنوعة المكمّلة، مما يعزّز استثمارات الشركات ويساعدها على تحقيق أرباح وفيرة وتحمل تكاليف أقل. وتقع المكاتب الرئيسة للشركة في إيرفين، كاليفورنيا، ولديها فروع في جميع أنحاء العالم.
من هم أبرز عملاء الشركة العالميين؟
تضم ابيكور محفظة عملاء متنوعة مثل: ريدبول، وانيرجيزر، وسلسلة فنادق حياة، وفنادق لوميريديان، وفنادق اورينت اكسبرس، وزيبو، وتيلر تكنولوجي وغيرها من العملاء.
هل تضم «ابيكور» الكوادر المؤهلة التي تساعد مثل هذه الشركات على بناء بنية تحتية تكنولوجية ترفع من أداء عملها؟
تحرص «ابيكور» دائماً على ضم أفضل الكوادر ذات الخبرات العالية، حيث تضم فرق عمل يساعد الشركات صغيرة الحجم على تطوير بنيتها التحتية التكنولوجية وفقاً لمتطلباتها.
حيث يمكن لشركة «ابيكور» تزويد هذه الشركات بحلول تعزز من أدائها مثل حلول تخطيط موارد المؤسسات(ERP)، وحلول إدارة علاقات العملاء(CRM)، وحلول خدمات الأتمتة الاحترافية (PSA)، والحلول التكنولوجية للأسواق الوسطى، وغيرها من الحلول التكنولوجية.
وتقدم خدماتها إلى أكثر من 000 20 عميل في أكثر من 140 دولة، بما يزيد على 30 لغة. والشركة تقدم تقنيات مبتكرة مثل خدمات شبكات الكمبيوتر في إعداد الحلول المصممة لأغراض خاصة لإنتاج وتوزيع الأجهزة وتشغيلها بالوسائل الإلكترونية، كما تقدم حلولا في قطاع الضيافة، والبيع بالتجزئة، والتوزيع، والتصنيع مما يمكّن الشركات من تحقيق كفاءة الأداء.
ما هي الحلول التكنولوجية التي تقدمها «ابيكور» في هذا المجال؟
وعلى مدار 20 عاما من الخبرة والعمل في مجال تطوير البرامج المتخصصة لحلول «تخطيط موارد الشركات» للشركات، تقدم «ابيكور» حلول «ابيكور 9» والذي يضم احدث نظم حلول «تخطيط موارد الشركات» من حيث سهولة الاستخدام والتطبيقات.
والبرنامج الجديد يعزز من تواجد حلول «تخطيط موارد الشركات» داخل أنظمة الشركات مما يقدم خبرة عمل حقيقة وممتعة للمستخدمين وذلك لما يتمتع به من سهولة الاستخدام، كما يوفر مزيدا من الحلول والخدمات التي تلبي احتياجات الشركات. كما سيغير «ابيكور 9» في نظم وطريقة أداء عمل الشركات بالمنطقة، حيث صمم ليواكب نظم العمل اليومية للأفراد داخل المؤسسات.
ويعد تاريخ «ابيكور» الطويل في مجال التكنولوجيا يعزز من تفاعل برامج ميكروسوفت مع برنامج «ابيكور 9» الجديد والذي يقدم مزيد من الحلول والخيارات للمستخدمين تمكنهم من التعامل مع كافة المعلومات في نظم «تخطيط موارد الشركات» الخاصة بشركاتهم من خلال برامج وتطبيقات «ميكروسوفت أوفيس 2007»، مثل (أوفس اوت لوك 2007، وأوفس ورد 2007، وأوفس اكسل 2007)، وغيرها من البرامج الأخرى. كما يعزز «ابيكور 9» من كفاءة عمل المستخدمين بسهولة ويسر».
التخطيط في زمن التخبط مواجهة المتغيرات
توفر حلول تخطيط موارد المؤسسات رؤية متكاملة للعمليات ذات الأهمية الكبيرة. وتؤثر أتمتة هذه العمليات بنحو إيجابي في الهدف الأساسي للمؤسسة، بينما تتيح التطورات التي تشهدها تقنية حلول إدارة موارد المؤسسات للشركات الوصول إلى المستوى الثاني من التطور العملي، التي تمت تسميتها بحلول تخطيط موارد المؤسسات ERP II .
وتسهم هذه الحلول في طرح قيمة عملية حقيقية، إذ توسع من أداء المؤسسات إلى درجة كبيرة بتوفيرها أدوات الاتصال عالية الكفاءة والأداء مع الموردين والشركاء والعملاء والموظفين، الأمر الذي يرتقي بالمحصلة بقدرات المؤسسة التنافسية.
وتعتمد مبادرات حلول تخطيط الموارد على طبيعة عمليات المؤسسة ومدى تعقيدها، والأهداف المراد تحقيقها من هذه المبادرة، وما هي طبيعة تخطيط المؤسسات. والمهم أن تلائم حلول تخطيط موارد المؤسسات الأسلوب الذي تؤدي من خلاله المؤسسات عملها، لا أن يتم العكس بحيث تقوم المؤسسات بممارسة عملها وفقا لمتطلبات الحلول التقنية.
ولتحقيق النجاح والبقاء في الظروف الاقتصادية الصعبة، يتحتم على المؤسسات الارتقاء بقدراتها التنافسية من جانب، والاعتماد على البرمجيات التي تساعدها في تحقيق ذلك من جانب آخر. وهذا هو أحد المنافع المتأتية من العمل عن كثب مع شركاء إعادة البيع.
دبي ـ «البيان»

