يواجه بنك المشرق «معركة» قضائية، تتعلق باسترداد حقوقه من مجموعة سعد- القصيبي السعودية. وينتظر البنك، الذي كان أول بنك إماراتي من أصل 5 على الأقل، تعرضت ل»انكشاف» على قروض المجموعة السعودية.. ينتظر حكما قضائيا في الدعوى التي رفعها في نيويورك.

ولم يكشف البنك عن تفاصيل إضافية، واكتفى جون إيسوفيدس، رئيس قطاع مجموعة الخدمات المصرفية الدولية في البنك بالتصريح:».. إننا نرى أنه سيكون من غير الملائم إبداء أي تعليق على تلك الدعوى أو أية دعاوى أخرى مرتبطة بها حيث ان المسألة حاليا مطروحة بكاملها أمام القضاء، وإننا على ثقة تامة بأن القضاء سيكون منصفا في حكمه لصالحنا ونتأمل صدور حكم قضائي خلال فترة زمنية قصيرة بخصوص ذلك».

وكانت مجموعة «القصيبي» العائلية السعودية قد رفعت دعوى قضائية في نيويورك بسبب ما تقول إنه مخالفات قروض بقيمة عشرة مليارات دولار تتعلق بالملياردير «معن الصانع» رئيس مجموعة سعد السعودية، بحسب ما ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» يوم الجمعة الماضي. وقالت الصحيفة: إن هذه الدعوى التي رفعتها مجموعة «أحمد حمد القصيبي وإخوانه» تأتي رداً على شكوى سابقة ضدها من جانب بنك «المشرق».

ويرى مراقبون أن الخلافات الداخلية بين القصيبي وسعد، والاتهامات المتبادلة بمسؤولية كل طرف عن القروض الممنوحة للمجموعة، والتي يطالب أصحابها باستردادها.. سوف تعقّد القضية التي باتت ملفاتها في أروقة المحاكم في العالم. وفي يونيو الماضي قالت مجموعة القصيبي انها اكتشفت أدلة على مخالفات مالية كبيرة في وحدتها للخدمات المالية، لكنها لم تورد معلومات محددة.

دبي- البيان