عقدت «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» مؤخراً اجتماع متابعة الخطة الإستراتيجية النصف سنوي، والذي نظمته بهدف مراجعة انجازات المؤسسة خلال الشهور الستة الماضية ولتقييم مستوى تطور أداء المؤسسة، بالإضافة إلى مناقشة الفرص والمبادرات المتاحة والرامية إلى تعزيز آلية العمل في المؤسسة ودعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إمارة دبي خلال الشهور القادمة.

وحضر الاجتماع عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي للمؤسسة ومديرو وموظفو المؤسسة. ويأتي هذا الاجتماع انسجاماً مع الخطة الإستراتيجية للمؤسسة (2009 - 2015) التي تم الإعلان عنها في فبراير الماضي تحت شعار «نعم للنمو».

وتوجه الجناحي خلال كلمته الافتتاحية بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على دعمهما المستمر لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق الرخاء والازدهار في الإمارة. وأضاف الجناحي: «لا شك أن ثقة القيادة الحكيمة بالدور الفعال الذي تلعبه المؤسسة في مجال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارة، يشكل حافزاً هاماَ نحو السعي إلى تعزيز أنشطتنا في مجال دعم هذا القطاع الواعد.

ولا شك أن اندماج المؤسسة ضمن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي جاء ترجمة لهذه الثقة العالية». ونجحت «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» خلال الشهور الستة الماضية في استقطاب أكثر من 250 مشروعاً، من خلال مسابقة التاجر الصغير التي تنظمها المؤسسة والتي يشارك فيها طلاب المدارس الثانوية والجامعات الحكومية والخاصة في الدولة.

كما قامت المؤسسة بتوقيع مذكرات تفاهم مع «مجلس العمل الألماني - الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة»، و«مجموعة الأعمال البريطانية في دبي والإمارات الشمالية»، و«مجلس الأعمال الأسترالي بدبي». كما قامت برعاية وإطلاق تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2009، إلى جانب إطلاق حملة قرية رواد الأعمال.

وتعتزم المؤسسة خلال الشهور الستة القادمة إطلاق العديد من البحوث والدراسات حول قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي ومجالات العمل الجديدة في هذا الإطار. وستقوم بإطلاق المسح الثالث الخاص بقياس رضا عملاء المؤسسة عن مستوى خدماتها، بالإضافة إلى الانتقال إلى مقرها الجديد في «قرية رواد الأعمال».

واختتم الجناحي كلمته بالثناء على فريق العمل في «مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» على جهوده المتواصلة والكبيرة والتي كان لها نتائج بارزة في تحقيق العديد من الانجازات المتميزة خلال الفترة الماضية، وتقدم لهم جميعاً بجزيل الشكر على جهودهم وإخلاصهم وتفانيهم في تأدية أعمالهم، كما ناشدهم بمواصلة العمل والدعم للمؤسسة.

وفي حديث مع الأعضاء الذين بدأوا مشاريعهم انطلاقاً من مجرد فكرة والذين كانوا بحاجة إلى التمويل المادي ليترجموا أفكارهم إلى مشاريع أعمال ناجحة، والذين لم يحصلوا على هذه الفرصة إلا من مؤسسة محمد راشد لدعم مشاريع الشباب التي مكنتهم من تأسيس مشاريع أعمال ناجحة واستطاعوا تسديد قروض التمويل في الوقت المحدد.

حيث أصبحت شركاتهم قادرة على المنافسة ومخولين للحصول على قروض تمويل عادية من البنوك. وأشار علي سلمان، أحد أقدم الأعضاء في المؤسسة وصاحب مشروع الباص العجيب، إلى أن المؤسسة كان لها دور كبير في نجاح مشروعه الذي كان يطرح للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

وقال إن الدعم الذي لاقاه لم يقتصر على التمويل فقط، بل كانت المؤسسة بمثابة الموجه والمرشد له في مختلف مراحل بداية مشروعه الذي أصبح اليوم من أهم المشاريع المبتكرة في المنطقة.

ولفت عمر العوضي، صاحب شركة تقنيات لتنظيم المؤتمرات والمعارض إلى أن مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب كانت الحاضن الأساسي لمشروعه الذي حقق نموا مطردا منذ تأسيسه وحتى اليوم، وقال بأن المؤسسة تجاوبت بصورة سريعة مع الإجراءات وقدمت له التمويل اللازم والتوجيهات الأساسية التي يتطلبها أي مشروع أعمال الناجح.

وقال عبد الله كاظم، صاحب شركة «ماكس سيكيور»، بأنه تلقى الدعم بشكل متواصل من المؤسسة وذلك من خلال حصوله على تسهيلات عالية في التمويل وبرامج التدريب التي تتضمن العديد من الإرشادات التي ساعدته في مسيرته المهنية والتي أدت إلى تحقيق النجاح لمشروعه.

أما راشد خلفان البلوشي، الذي تخرج من مركز حاضنات الأعمال في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب وصاحب شركة الاتحاد الوطنية لتقنية المعلومات، وهي من أوائل الشركات التي تطلق خدمة التسويق عبر استخدام تقنية البلوتوث، يعتبر أن المؤسسة هي بالنسبة له منصة مثالية لتلقي الإرشادات والمفاهيم الصحيحة حول إنشاء مشاريع الأعمال الناجحة.

وقال أحمد محمد الشريف، صاحب شركة ءکء العقارية وهو على وشك التخرج من مركز حاضنات الأعمال، بأن المؤسسة قدمت له النصح والإرشادات ووفرت له العديد من التسهيلات النوعية التي ساعدته على بناء شركة عقارية قادرة على النمو ومواكبة متغيرات السوق.

دبي ـ «البيان»