بلغ صافي أرباح بنك الخليج الأول أمس للربع الثاني من العام الجاري 775 مليون درهم، مما يمثل نسبة نمو 3% مقارنة مع أرباحه في الربع الأول من هذا العام. كما بلغ صافي أرباح النصف الأول لهذا العام 526, 1 مليون درهم وبزيادة مقدارها 3%عن صافي أرباح النصف الأول لعام 2008 والتي كانت 484, 1 مليون درهم.
وبلغ إجمالي الإيرادات للأشهر الستة الأولى من هذا العام 632, 2 مليون درهم وبزيادة مقدارها 5, 17% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي للبنك: مرة بعد أخرى يواصل بنك الخليج الأول تقديم أدائه المتميز الذي يفوق التوقعات. ويستمر عام 2009 في كونه عاما صعبا على القطاع المالي عموما، إلا أن أداءنا يعتبر دلالة واضحة على قدرة البنك على تخطي هذه الصعاب بفضل الرؤية الواضحة لمجلس الإدارة واستراتيجيته الحكيمة.
وقد بلغ العائد على السهم للأشهر الستة الأولى من هذا العام 97, 0 درهم مقارنة مع 08, 1 درهم للفترة نفسها من العام الماضي.
جدير بالذكر أن 96% من صافي أرباح النصف الأول من هذا العام قد تحقق من الأنشطة الرئيسية للبنك والتي تشمل القطاع المصرفي للشركات والقطاع المصرفي للأفراد، والخزانة والاستثمار والمعاملات المصرفية الإسلامية.
وأضاف الصايغ: إن أنشطة البنك الرئيسية لا تزال ذات أهمية استراتيجية وعنصرا فعالا في مسيرة النجاح للبنك حيث تستمر مرة بعد أخرى في تحقيق أداء قوي. وفي هذا الإطار سنسير قدما في تطبيق استراتيجيتنا المبنية على التطوير المتواصل لمجموعة منتجاتنا وتعزيز خدماتنا التي نقدمها لعملائنا.
وبلغ صافي الفوائد والتمويل الإسلامي للربع الثاني 958 مليون درهم، مما يمثل زيادة مقدارها 54% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وزيادة 9% عن الربع الأول من عام 2009، مما يجعل إجمالي صافي الفوائد والتمويل الإسلامي للنصف الأول من هذا العام 833, 1 مليون درهم وبزيادة مقدارها 75% عن نفس الفترة من العام الماضي. كما شهد صافي هامش الفوائد تحسنا في الربع الثاني من عام 2009 حيث بلغ 75, 3% مقارنة مع 59, 3% المحققة في الربع الأول من عام 2009.
أما الدخل من الرسوم والعمولات المحققة من أنشطة المجموعة المصرفية للشركات والمجموعة المصرفية للأفراد خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2009 فقد بلغ 614 مليون درهم بزيادة مقدارها 11% عن نفس الفترة من العام الماضي.
ويستمر البنك في إدارة المصروفات بكفاءة و فعالية، حيث انخفض إجمالي المصروفات في الربع الثاني لعام 2009 ليبلغ 257 مليون درهم مقارنة مع مصروفات الربع الأول من نفس العام والتي كانت 293 مليون درهم، وبانخفاض ملحوظ عن الربع الرابع لعام 2008 حيث كانت 411 مليون درهم .
أما نسبة المصروفات إلى الإيرادات في نهاية يونيو 2009 فقد انخفضت إلى 9, 20% عند مقارنتها بالنسبة المحققة في نهاية ديسمبر 2008 والتي كانت 2, 24%.
جدير بالذكر أنه خلال الربع الثاني من هذا العام قام البنك بزيادة المخصصات العامة على القروض، حيث قام بتخصيص مبلغ 260 مليون درهم ليضاف على المخصصات العامة التي وضعها في الربع الأول من هذا العام والبالغة 220 مليون درهم.
وبلغ إجمالي المخصصات على القروض في نهاية يونيو من هذا العام 6, 1 مليار درهم وتمثل نسبة 8, 1% من إجمالي القروض. وتشمل حاليا المخصصات العامة تغطية مناسبة لقروض مجموعتي القصيبي وسعد. و بلغت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض في نهاية الربع الثاني لهذا العام 1, 1% وبنسبة تغطية 165%.
