تنظم طيران الإمارات جولة استطلاعية في دبي ومناطق الدولة الأخرى لمجموعة من ممثلي كبريات وكالات السفر والسياحة في أنغولا. وتأتي هذه الخطوة استعداداً لانطلاق عمليات الناقلة بين دبي ولواندا عاصمة تلك الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، التي ستصبح اعتباراً من 25 أكتوبر المقبل المحطة رقم 18 لطيران الإمارات في القارة السمراء.

ووصل إلى دبي ممثلون عن أكثر من 20 وكالة سفريات من أنغولا في جولة يطلعون خلالها على أبرز إنجازات دبي العمرانية، مثل جزيرة النخلة وبرج دبي ونظام مترو دبي الذي يجري تنفيذه حالياً. كما سيزورون عدداً من الفنادق ومراكز التسوق والمعالم السياحية، مثل خور دبي وسوق الذهب وسوق البهارات.

وقال نايجل بيج، نائب رئيس أول العمليات التجارية للأميركتين وأفريقيا في طيران الإمارات: نحن سعداء باستضافة هذه المجموعة من وكلاء السفريات الأنغوليين في دبي.

وذلك إدراكاً منا لأهمية إطلاع شركائنا في الصناعة على ما تتمتع به دبي من عناصر جذب متعددة كوجهة رئيسية للسياحة والأعمال. لقد وجدنا كل الدعم لجهودنا استعداداً لإطلاق خدمتنا الجديدة بين دبي ولواندا من السلطات الأنغولية ومن صناعة السفر، ويسرنا أن نرد جزءاً من الجميل من خلال استضافة وكلاء السفر في دبي.

من جانبه، قال فريدريك باردن، نائب رئيس أول (المغامرات العربية)، التابعة لطيران الإمارات والتي وفرت الدعم الأرضي للجولة: استمتع الزوار ببعض من برامج جولاتنا الجذابة، مثل السفاري الصحراوي، الذي يتضمن الخروج بسيارات الدفع الرباعي ومراقبة غروب الشمس وتناول العشاء في مخيم بدوي وسط الصحراء، بالإضافة إلى برنامج التعرف على دبي، الذي يشمل زيارة الأسواق التقليدية وركوب العبرة عبر الخور، وزيارة متحف دبي، الذي يوفر لمحة وافية عن تجارة اللؤلؤ التي ازدهرت في دبي قديماً.

وسوف تشغل طيران الإمارات خدمة دبي- لواندا اعتباراً من 25 أكتوبر المقبل بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً، حيث ستغادر الرحلة ئي كيه 791 دبي الساعة 10 صباحاً، أيام الأحد والثلاثاء والخميس.

وتصل إلى مطار -فور دي فيبريرو- في أنغولا الساعة 3:10 عصراً. وتقلع رحلة العودة ئي كيه 792 من لواندا الساعة السادسة مساء نفس الأيام، وتصل إلى مطار دبي الدولي الساعة 4:50 من صباح اليوم التالي. وتعتزم طيران الإمارات استخدام طائرة بوينج 777- 300 ئي آر، بتقسيم الدرجات الثلاث، أولى ورجال أعمال وسياحية، لتوفر لركابها الراحة وخيارات ترفيهية واسعة.

وكانت طيران الإمارات، التي يعمل لديها موظفون من 140 جنسية، بمن فيهم نحو 4000 موظف من جنسيات أفريقية مختلفة، قد حددت سابقاً يوم 2 أغسطس 2009 موعداً لانطلاق خدمتها إلى أنغولا، إلا أنها قررت بعد مراجعة لخططها تأجيل الموعد إلى وقت لاحق. وستصبح أنغولا، التي يعتمد اقتصادها على النفط، بالإضافة إلى سوق السياحة المتنامي سريعاً، وصناعة الإنشاءات المزدهرة ثاني محطة جديدة لطيران الإمارات هذا العام.

ومن المقرر أن تنطلق خدمة ديربان اليومية، التي ستصبح المحطة رقم 17 للناقلة في القارة الأفريقية، يوم الأول من أكتوبر المقبل. يذكر أن أنغولا تقع على ساحل الأطلسي جنوب وسط أفريقيا، وتعد ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في القارة بعد نيجيريا، وهي غنية بالموارد الطبيعية الأخرى، مثل الماس والذهب والحديد والنحاس واليورانيوم. كما تعتبر بموانئها الأربعة نقطة رئيسية للتجارة عبر المنطقة.

دبي - (البيان)