اتخذت أيسلندا خطوة أمس بهدف مواجهة اثار الازمة المالية وكشفت النقاب عن اتفاق تم التوصل اليه مع دائني البنوك المتعثرة بالبلاد وعن خطة لضخ رؤوس أموال ببنوك جديدة.
وقالت الحكومة انها تتوقع أن يصل اجمالي رؤوس الاموال نحو 270 مليار كرونة ايسلندية (1 .2 مليار دولار) الا أن ذلك المبلغ سيقل الى 200 مليار كرونة اذا اكتتبت البنوك القديمة في حصص من الاسهم ببنكين جديدين مزمع تأسيسهما وهما بنك ايسلاندبانكي وبنك نيو كوبثينج.
وانهارت البنوك التجارية الرئيسية بأيسلندا وهي بنك جليتنير وبنك لاندزبانكي وبنك كوبثينج في غضون أسبوع خلال أكتوبر الماضي وتدين تلك البنوك للبنوك الاجنبية بأكثر من 60 مليار دولار.
ويعتبر اعادة هيكلة القطاع المصرفي وسداد مستحقات الدائنين وتحقيق استقرار العملة الايسلندية من العوامل الرئيسية لاحياء اقتصاد البلاد الواقع في براثن كساد عميق ومحاولات استرضاء البنوك الاجنبية.
وقال وزير المالية الايسلندي شتاينجريمور سيجفوسون في بيان تعد الاتفاقات المعلنة اليوم تقدما رئيسيا في اطار اعادة تأسيس نظام مصرفي قوي. وأضاف انها تسمح باعادة ضخ رؤوس أموال بالبنوك ومن المرجح أن تكون بتكلفة أقل كثيرا لدافعي الضرائب عما كان معتقدا في الاساس ونعتقد أن (ذلك) سيؤدي الى نتيجة عادلة ومنصفة لكل المساهمين.