واصل سوق دبي المالي نشاطه مع بداية تعاملات الأسبوع وعزز المؤشر العام من موقفه بعدما ارتفع بنسبة 86 .1% بالغا مستوى 1769 نقطة كما أغلق المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية على ارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 16 .0% عند مستوى 2681 نقطة.

ومع استمرار النشاط في سوق دبي المالي فقد استطاعت أسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات تحقيق مكاسب بمقدار 7 .2 مليار درهم مرتفعة إلى 396 مليار درهم وسط تداولات بلغت قيمتها 630 مليون درهم في السوقين منها 510 ملايين درهم سجلت لصالح سوق دبي. وواصلت الأسهم القيادية تقديم الدعم للمؤشرات خاصة في سوق دبي المالي حيث ارتفع اعمار إلى 66 .2 درهم وارابتك 67 .2 درهم وسجلت أسهم العقار المدرجة في ابوظبي تحسنا إضافيا وارتفع سهم الدار إلى 77 .3 دراهم وصروح 64 .2 درهم. وكان واضحا أن جزءاً كبيرا من السيولة المتداولة مازالت تستهدف المضاربة وجني الأرباح السريعة إلا أن الأسهم التي تعرضت للضغوط نجحت بالإغلاق عند أعلى المستويات التي بلغتها خلال الجلسة. وفي الحصيلة النهائية فقد ارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 69 .0% مغلقا عند مستوى 2728 نقطة.

وقال محسن الخطيب المحلل المالي إن الأسواق بدأت أسبوعها على ارتفاعات جيدة في دبي وطفيفة في أبوظبي شملت معظم القطاعات والأسهم القيادية، مشيرا إلى انه في ظل التراجع الواضح في أحجام وقيم التداولات الذي فاق 30% من قيم تداولات يوم الخميس الماضي فان ذلك يشير إلى بداية ضعف زخم الأسواق في مواصلة الارتفاعات وتفضيل المستثمرين التريث والمراقبة والإبقاء على السيولة متحفزة بانتظار الإفصاح عن البيانات المالية للفصل الثاني للشركات القيادية والتي من المتوقع أن يتم الإفصاح عنها في غضون العشرة أيام القادمة وبشكل أساسي قطاعي البنوك والعقارات اللذين يستحوذان على اهتمام المستثمرين كونهما يعطيان مؤشرا هاما لمسار السوق خلال الفترة القادمة وأداء القطاعات الاقتصادية الأخرى المرتبطة بهذين القطاعين الهامين.

وأكد أن المؤشرات الأولية لنتائج هذين القطاعين يبدو أنها جيدة، ويدعم هذا الاتجاه استمرار دخول الأجانب في الأسواق والشراء من قبل الاستثمارات المؤسساتية مما يعني تفاؤل هذه المؤسسات بأداء جيد للشراكات خلال الفصل الثاني.

وقال إن ذلك يشكل دافعا للسيولة المحلية للتخلي عن موقف الترقب والانتظار وأخذ قرار المبادرة في الدخول في الأسواق وتعزيز ثقتها بالاقتصاد الإماراتي وأداء الشركات الوطنية.

ومع بداية تعاملات الأسبوع نجح سوق دبي المالي في مواصلة ارتفاعه بدعم من الأسهم الثقيلة وفي مقدمتها اعمار وارابتك كما صعد سهم سوق دبي إلى 62 .1 درهم بعد إعلان الشركة عن نتائجها للنصف الأول من العام الجاري وارتفع سهم بنك دبي الإسلامي إلى 40 .2 درهم والإمارات دبي الوطني 22 .3 دراهم ودو 69 .2 درهم.

وواصلت الأسهم الصغيرة التحسن مضيفة لرصيدها مكاسب جديدة حيث ارتفع الخليج للملاحة إلى 74 فلسا والاتحاد العقارية 96 فلسا والعربية للطيران 94 فلسا وتبريد 86 فلسا وديار 75 فلسا كذلك سجلت أسهم التكافل نشاطا ملحوظا وارتفع سهم دار التكافل بالحد الأعلى المسموح به يوميا بالغا 46 .2 درهم كما وصل سهم تكافل الإمارات إلى 66 .1 درهم.

واستحوذ اللون الأخضر على المساحة الأكبر من شاشة العرض بعدما ارتفعت أسعار أسهم 21 شركة من إجمالي أسهم 24 شركة جرى تداولها ولم ينخفض سوى سعر سهم شركة واحدة واستقرت أسعار أسهم شركتين عند مستوياتهما السابقة.

وتحرك سوق ابوظبي للأوراق المالية ضمن هوامش ضيقة رغم النشاط الذي أظهره قطاع العقار إلا أن ذلك لم يكن بذي جدوى في ظل تراجع أداء قطاعي الطاقة والبناء الأمر الذي قلص من مكاسب المؤشر العام للسوق الذي أغلق على ارتفاع بسيط لم تتجاوز نسبته 16 .0% عند مستوى 2681 نقطة.

سيولة ضعيفة

برغم نجاح المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية في الإغلاق على المربع الأخضر إلا أن أحجام السيولة استمرت عند مستويات ضعيفة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 123 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة إلى 81 مليون سهم نفذت من خلال 1767 صفقة.

وارتفع سهم الدار إلى 77 .3 دراهم وصعد صروح إلى 64 .2 درهم واستقر رأس الخيمة العقارية عند مستواه السابق وفي قطاع البنوك حقق سهم بنك ابوظبي الوطني اكبر المكاسب مرتفعا إلى 85 .10 دراهم فيما تعرض سهم بنك الخليج الأول لعمليات جني أرباح تراجعت به إلى 30 .14 درهماً.

وتساوى عدد الأسهم الخاسرة مع الرابحة حيث ارتفعت أسعار أسهم 14 شركة وتراجعت أسعار أسهم نفس العدد من الشركات من إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها في السوق وحافظت أسهم 5 شركات على أسعارها السابقة.

كتب ناصر عارف