يعكف عدد من الأطباء على تقييم بعض المؤشرات الطبية حول عواقب ومخاطر العمليات القيصرية، ومن بينها زيادة فرص انسداد الأوعية الدموية والتخثر (تجلط الدم في هذه الأوعية). وفي هذا السياق يقول البروفيسور كلاوس فيتر، نائب رئيس الجمعية الألمانية للأمراض النسائية في برلين: «تحتاج المرأة إلى معرفة أن أثر الجراحة في حوضها يمثل نقطة ضعيفة، إذ إنه في حالات الحمل اللاحقة هناك خطر أكبر من حدوث التصاق للمشيمة، مما يسبب تمزق في غشاء الرحم لدى الأم».

بالرغم من أن الجراحة القيصرية قد خففت من آلام الإنجاب والأخطار على حياة الأم والطفل، إلا أنها قد تحمل مخاطر مستقبلية على الصحة الإنجابية للأم. التقديرات تشير إلى أن حوالي ربع الأطفال في ألمانيا يولدون بعمليات قيصرية.

تشير التقديرات إلى أن حوالي ربع الأطفال في ألمانيا يولدون بعمليات قيصرية كون العديد من النساء يخترن هذا النوع من الولادات خوفا من آلام الولادة الطبيعية. ومن الأسباب الأخرى التي أدت إلى زيادة الإقبال على الولادات القيصرية في وقتنا الحاضر تفضيل الأطباء لهذا الإجراء على عمليات المخاض الطويلة .