أكد ريتشارد برنايز، رئيس مجلس إدارة جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس ليمتد، شركة الاستثمار في الملكيات الخاصة التي تدار من قبل فريق الملكيات الخاصة لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) أن الشركة تتمتع بموقف قويّ حيث يمثل مجموع النقد والمرابحات حوالي 50% من أصول الشركة، وتبلغ السيولة النقدية 167 مليون دولار أميركي، مما يمنحها الفرصة الاستحواذ على شركات في المنطقة بتقييمات معقولة. وسوف تثبت إستراتيجية الانتظار والمراقبة التي تتبعها جلوبل، بصفتها مدير الاستثمار، جدواها وأنها تصب في مصلحة المستثمرين في الشركة.
وكان برنايز قد زار الكويت مؤخراً لمقابلة المستثمرين في الشركة وإطلاعهم على آخر المستجدات. وقد طُرحت جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس ليمتد كفرصة فريدة للاستثمار، بالتركيز أساساً على قطاع الخدمات المالية في المنطقة. وتعد الشركة الوحيدة للاستثمار في الملكيات الخاصة في المنطقة والمدرجة في سوق لندن وبتركيز جغرافي وقطاعي.
وتهدف الشركة إلى الاستفادة من الاقتصادات الغنية بالنفط، عن طريق الاستثمار في قطاع الخدمات المالية المتنامي. وتحتوي محفظة استثمارات جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس ليمتد على العديد من أقوى وأسرع الأصول نمواً في قطاع الخدمات المالية في المنطقة. وقد تم استثمار حوالي ثلث المحفظة في الأصول البنكية والباقي في شركات الإجارة والتمويل الاستهلاكي المنتشرة على مستوى خمس دول. تتضمن محفظة استثمارات جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس 8 شركات، شركتان منها مدرجتان وست شركات غير مدرجة، بإجمالي قيمة سوقية تبلغ 3,257 مليون دولار أميركي كما في نهاية شهر مايو 2009.
ونتيجة لاعتماد اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على النفط والإيرادات المرتبطة به، فقد أظهرت الأسواق بدورها ارتباطاً قوياً للغاية بأسعار النفط والغاز. وقد شهدنا تعافياً كبيراً في أسعار النفط، حيت تعافت من أدنى مستوياتها البالغ 36 دولاراً أميركياً للبرميل والذي سجلته في ديسمبر 2008 لتصل إلى 67 دولاراً أميركياً للبرميل في بداية شهر يونيو 2009، مما نتج عنه تحقيق فائض في الموازنة لأغلب الدول المنتجة للنفط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. ونتيجة لهذه العوامل، فقد شهدنا مؤشرات على تعافى اقتصادات المنطقة. ومن المؤكد أن يكون للتعافي الاقتصادي أثراً مباشراً على أداء جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس ليمتد يدفعه تحقيق ربحية أفضل للشركات التي تستثمر فيها.
وسوف تتضمن البيانات المالية للشركة للعام المالي المنتهى في 31 مارس 2009 تقييماً لصافى الأصول والذي يتوقع إصداره في منتصف شهر يوليو 2009، ويتم احتساب ونشر صافي قيمة الأصول بشكل أسبوعي. وقد بلغ صافي قيمة الأصول في 31 مايو 2009 حوالي 120 بنساً للسهم، محققة بذلك ارتفاعا بنسبة 3,13% منذ تأسيس الشركة.
وقد قامت جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس ليمتد، بعد تأسيسها العام الماضي، بالاستثمار في المرابحات للاستفادة من أسعار فائدة تتراوح ما بين 7 و8% التي تقدمها الشركات المحلية وفي المنطقة بالمقارنة مع الفوائد المنخفضة التي تمنحها الودائع البنكية. ومع ذلك، أدّت أزمة السيولة غير المسبوقة في أواخر العام الماضي والتي سببتها أزمة الأسواق المالية العالمية، إلى تعثر أطراف هذه المرابحات عن سدادها، متضمنة جلوبل وشركتين كويتيتين وشركة أردنية.
وقد أعقب تعثر هذه الشركات عن السداد تشكيل لجنة مستقلة مكونة من أعضاء مستقلين من مجلس إدارة جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس ليمتد لمراقبة وإدارة هذه المرابحات عن كثب.
وكانت جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس ليمتد قد بدأت في العام 2008 تقييم اثنين من أصول جلوبل للاستحواذ عليهما. وقد قامت جلوبل في الثالث من شهر يونيو 2009 بتسديد مبلغ 65,9 ملايين دولار أميركي إلى جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس بهدف تخفيض مبلغ المرابحات الخاصة بها لتصبح قيمة المرابحات المتبقية متساوية مع التقييم المستقل للشركتين التي تنوي الشركة الاستحواذ عليهما من جلوبل. وإذا ما تم هذا الاستحواذ بالقيم المتفق عليها مبدئياً، فلن يكون هناك أي مرابحات غير مسددة لجلوبل.
أما بالنسبة إلى مرابحات الشركتين الكويتيتين، فقد قامت إحداهما بتسديد أكثر من 60% من قيمة مرابحاتها وتم الإتفاق على تسديد الرصيد المتبقي على دفعتين في شهري سبتمبر ونوفمبر من العام الحالي. ولا تزال المفاوضات مستمرة مع الشركة الثانية للتوافق على بنود لسداد مرابحاتها تكون مقبولة لكلا الطرفين. وباتباع المنهج المتحفظ، قام فريق الملكيات الخاصة في جلوبل بأخذ مخصصات بنحو 50 في المائة من قيمة مرابحات الشركة الكويتية الثانية.
وتمثل هذه المخصصات أقل من 4% من إجمالي صافي قيمة أصول جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس والتي أخذت في الاعتبار ضمن صافي القيمة الحالية لأصول الشركة.
وبالنسبة للشركة الأردنية، فقد قامت بتسديد مبلغ المرابحة الخاص بها في إبريل 2009 وحققت من خلالها جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس عائداً بلغ 8% سنوياً.
وختم برنايز حديثه بقوله: ونظراً لأن الشركة تقترب من إتمام أول سنة لها كشركة مدرجة، فهي تتحرك بخطوات أكثر ثقة في ظل مركزها المالي القوي والسيولة المرتفعة، لتنفيذ إستراتيجيتها التي ستمنح مساهميها الفرصة لتحقيق أرباح ومكاسب من النمو في اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتتبع جلوبل مينا فاينانشيال اسيتس أفضل معايير الحوكمة ويتشكل مجلس إدارتها من 5 أعضاء، 3 منهم أعضاء مستقلون. ويرأس برنايز مجلس إدارتها وهو من الأعضاء المستقلين عن فريق الإدارة. وتعد شركة استثمار مغلقة تأسست في جيرنسي لتحقيق عوائد إيجابية من خلال الاستثمار في محفظة متنوعة من أصول القطاع المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، شاملة تركيا. وقد تمّ إدراج الشركة في سوق لندن الرئيسي للأوراق المالية، في شهر يوليو 2008.
الكويت ـ «البيان»
