قال تقرير صادر عن وزارة الطاقة الأميركية إن سوق إنتاج الكهرباء بطاقة الرياح في الولايات المتحدة تعتبر وللعام الرابع على الأسرع ألانموا في العالم. وأفاد التقرير الذي أعده معمل لورانس بركلي القومي الذي يعرف ألاباسم معمل بركلي بأن إضافات القدرة على إنتاج الكهرباء بطاقة الرياحألافي الولايات المتحدة على وجه الخصوص زادت بواقع 60 في المائة عام ألا8002 وكانت تمثل استثمارات بقيمة 16 مليار دولار في شكل مشروعات ألاجديدة لطاقة الرياح.
ولفت التقرير إلى أن مشروعات طاقة الرياح كانت تمثل 42 في ألاالمائة من جميع مشروعات قدرة إنتاج الكهرباء الجديدة في الولايات ألاالمتحدة لعام 2008، وان طاقة الرياح في الوقت الحالي توفر نحو 2 في ألاالمائة من إمدادات الكهرباء بالبلاد. وأشار معد التقرير ريان ويزر منألامعمل بركلي إلى أن الرياح بهذا الإيقاع على المسار الذي به تصبح ألامساهما بارزا في مزيج انتاج الكهرباء بالولايات المتحدة.
ووفقا للتقرير فإن الولايات المتحدة تفوقت على ألمانيا وأصبحت ألاالرائدة في مجال منشآت إنتاج الكهرباء بطاقة الرياح. وهذه الزيادة ألايتم توزيعها عبر أرجاء الولايات المتحدة.ألا وتعتبر ولاية تكساس اكبر الولايات إنتاجا للكهرباء بطاقة ألاالرياح حيث تنتج 7118 ميجاوات ولكن هناك 13 ولاية ازداد إنتاجها عليا005 ميجاوات بنهاية عام 2008 وكان من بينهم سبع ولايات تنتج أكثر من ألاألف ميجاوات وثلاث ولايات تنتج ما يزيد على ألفين ميجاوات.
وأكثر منألا01 في المائة من إنتاج الكهرباء في ايوا ومينسوتا يصدر حاليا عن طاقةألاالرياح. ألا ويعمل تزايد نمو سوق إنتاج الكهرباء بطاقة الرياح على تحفيز ألاالاستثمارات الصناعية في الولايات المتحدة حيث افتتح عدد من مصانع ألاإنتاج توربينات الرياح الأجنبية أو أعلنت عن افتتاح مصانع جديدة لها ألافي الولايات المتحدة عام 2008.ألا كما أوضح التقرير أن التوقعات الخاصة بنمو أبطأ عام 2009 تعزى ألابشكل كبير إلى الكساد العالمي، وتوضح معظم التكهنات بأن تتعافى ألاالسوق عام 2010 وتواصل نموها في المستقبل القريب.
وتسعى السلطات الأميركية إلى تعزيز استثمارات الطاقة البديلة. ووقعت مدينة لوس انجلوس ومقاطعة جيانغسو الصينية مذكرة تفاهمألاحول التعاون في مجال الطاقة الشمسية، وهو أول تعاون من نوعه بين ألاالولايات المتحدة والصين.ألاوبموجب مذكرة التفاهم، اتفقت حكومة مدينة لوس انجلوس وحكومة ألامقاطعة جيانغسو علي المساعدة في تعزيز التعاون الثنائي في مجال ألاالطاقة الشمسية، ويشمل ذلك تبادل الخبرات والوصول إلى أسواق كل منهما ألاوالحوار حول توسيع التجارة بين الجانبين.
ألاووقع الاتفاق في شاو يون نائب مدير عام إدارة التجارة ألاالخارجية والتعاون الاقتصادي لحكومة مقاطعة جيانغسو،ألاودافيد فريمان نائب عمدة حكومة لوس انجلوس، نيابة عن حكومتيهما ألااللتين قامت كل منهما بوضع استراتيجيات لتنمية قطاع ألاالطاقة المتجددة ودعم سياساته.
وتم توقيع مذكرة التفاهم بعد أيام ألامن زيارة وزير الطاقة الأميركي ستيفن تشو للصين في مهمة لتعزيز ألاالتعاون الثنائي حول الطاقة النظيفة بين البلدين. وتعد لوس انجلوس هي أول مدينة أميركية لديها خطة طموحة بشأن ألاالطاقة النظيفة.
وبموجب هذه الخطة، من المتوقع أن يتم توليد 40 في ألاالمائة من الكهرباء في المدينة عن طريق موارد متجددة في غضون أكثر من ألاعشر سنوات، وأن يأتي 1280 ميجاوات من الكهرباء عن طريق الطاقة ألاالشمسية، بحسب فريمان.
ألاوفى هذا السياق، ذكر مسؤولون من جيانغسو أن مقاطعتهم قد أصبحت ألاقاعدة مشهورة عالميا لإنتاج الطاقة الشمسية والإبداع في هذا المجال،ألاحيث يتواجد أكثر من 500 مصنع لإنتاج معدات الطاقة الشمسية وتتجاوز ألاالصادرات السنوية لمنتجات الطاقة الشمسية 5 ,6 مليارات دولار.
ألاوأشاروا إلى أن المقاطعة هي الأولى في الصين التي تقدم خطة ألالتحفيز الطاقة النظيفة من أجل التشجيع على استخدام الطاقة الشمسية.ألاوبهدف توسيع التعاون بين الشركات الفولطاضوئية في كل من ألاالجانبين، عقد مؤتمر استغرق يوما واحدا بعنوان قمة التجارة الشمسية ألابين الولايات المتحدة وجيانغسو الصينية لعام 2009 في لوسألاانجلوس بحضور أكثر من 200 من المسؤولين ورجال الأعمال والباحثين فيألامجال الطاقة الشمسية.
(الوكالات)
