افاد تقرير إن سياحة المؤتمرات تدعم خطط توسيع مطارات دبي وتساعد على تنفيذ المشروعات الجديدة. وأكد تقرير نشرته بلومبيرغ إن ثمة دعما إقليميا قويا لشركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وتشير التوقعات إلى أن دول المنطقة.
ومن بينها الإمارات ستواصل العمل في مشاريع البنية التحتية العملاقة للطيران وتوسعة مطاراتها وقد أكدت دبي أن ميزانيتها لعام 2009 ستتفوق على ميزانيتها القياسية لعام 2008 والمتمثلة في إنفاق 135 مليار دولار وقال التقرير إن الميزانية الجديدة ستركز على التطوير وخصوصا مشاريع البنية التحتية مثل توسعة المطار الحالي وبناء مطار جديدة.
وأضاف التقرير أن الإمارات أرست عقدا بقيمة 9,4 مليار ات درهم ما يعادل 3,1 مليار دولار لبناء مبنى جديد في مطارها الدولي أكثر مطارات الشرق الأوسط نشاطا ومن المتوقع أن يبدأ العمل الفوري في تكملته المقررة نهاية إبريل 2011.كما استثمرت أبو ظبي في المدارج والمبنى الجديد ونظام المراقبة الجوية.
وقال التقرير إن الاتحاد للطيران الناقل الرسمي للإمارات طورت أسطولها من 6 طائرات في عام 2004 إلى 42 طائرة نهاية العام الماضي وهي تتطلع إلى الوصول بأسطولها إلى 49 طائرة نهاية العام ونسبت إلى جيمس هوغان الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران قوله أن الشركة تستهدف تحقيق نمو بنسبة 15% وقال إننا نمثل الموجة الجديدة من شركات الطيران ونعد أنفسنا لعودة الانتعاش إلى السوق مرة أخرى.
وقد سجلت الاتحاد للطيران في عام 2008 طلبية بمبلغ 43 مليار دولار في معرض فارنبورو للطيران لحوالي 200طائرة والتزامات أخرى وستبدأ في الوصول في عام 2011 بدءا بطائرات 777-300ERsوعشر طائرات أخرى من نوع A380s تصل نهاية 2012 وقد نقلت الاتحاد في عام 2008 ستة ملايين راكب وأطلقت ستة خطوط جوية جديدة وهي تسير رحلاتها الآن إلى 50 وجهة وتستهدف نقل 25 مليون راكب بحلول عام 2020 كما تم بناء مقر رئيسي خاص بها ملاصق لمطار أبو ظبي الدولي يضم كلية للتدريب.
ومضى هوجان قائلا إن منطقة الخليج هي مركز القوة للطيران العالمي بفضل موقعها الممتاز حيث أن عدة بلدان شمال أفريقية وهندية لا تبعد سوى 2-3 ساعات بالطيران وهي تضم سكانا بعدد سكان الصين وهؤلاء المسافرون المحتملون يأتون من فئات المجتمع كافة سواء للتجارة أو السياحة أو الحج أو العمل وهناك حجم واسع من حركة النقل عبر المنطقة مضيفا أن هناك سوقا هامة نرى أنها ستتغلب على الأزمة خلال سنوات قلائل.
وقال هوجان شارحا فلسفة الاتحاد لطيران فيما يخص الأفكار الإبداعية إن أوقات الأزمات تفرض تغييرا على المستوى الهيكلي إذ ينبغي تنفيذ القرارات بسرعة مضيفا أن الأزمة الحالية تشكل فرصة لجلب كفاءات جديدة وإدخال أفكار جديدة وهيكل جديد لإحداث تغيير أساسي لم يحدث قط من قبل.
وتابع أن الموظفين ركن أساسي في نجاح الشركة وعليه فإن التركيز الأهم ينصب على غرس قيمة أقوى في الولاء وأنه جرى الاستثمار بقوة في موقف الموظفين .
وقال التقرير إن الأهم من ذلك كله أن الاتحاد للطيران تؤكد على أهمية التوطين في صفوفها بتوظيف الكوادر الوطنية فقد حصل المرشحون المواطنون الستة الأول على شهادات طيارين في النقل الجوي والتحقوا في الشركة بصفة طيار ثان كما التحق بالبرنامج حتى الآن 55 مواطنا من بينهم سيدتان وتتضمن مبادرة التوطين في الاتحاد أيضا برنامج تدريب على الصيانة والهندسة والإدارة ويتوقع أن تضم الناقلة هذا العام 70 طيارا إلى طاقمها المكون من 745 طيارا ومن المتوقع أن تضيف الاتحاد خدمات جديدة منها سبا ومراكز كمبيوتر كما أنها حصلت مؤخرا على أفضل شركة طيران لدرجة رجال الأعمال من قبل سكاي تراكس.
وائل الخطيب
