تراجعت صادرات سنغافورة غير النفطية في يونيو لأدنى مستوى لها في تسعة أشهر ورغم ذلك زادت الآمال بانتعاش اقتصادي حيث تحاول البلاد الخروج من أسوأ ركود تتعرض له منذ أكثر من أربعة عقود.

وقالت مؤسسة سنغافورة الدولية وهي الوكالة المعنية بتشجيع القطاع الخارجي في البلاد إن معدل هبوط التجارة الخارجية اتجه إلى الثبات في يونيو حيث تراجعت الصادرات غير النفطية بنسبة 11% عن الشهر نفسه من العام الماضي في حين كانت نسبة التراجع تبلغ 12% في مايو.

لكن الصادرات غير النفطية لسنغافورة تراجعت بنسبة 2, 5% في يونيو مقارنة بالشهر السابق عليه بعد زيادتها خلاله بنسبة 3, 5% الأمر الذي بدد الآمال بحدوث تعافي اقتصادي سريع.

وكانت سنغافورة قد أعلنت في وقت سابق أن ناتجها الإجمالي المحلي في الربع الثاني من العام قفز بنسبة 4, 20% مقارنة بالربع السابق عليه لكنها حذرت من أن «من المرجح أن يكون التعافي الضعيف عرضة لمخاطر التراجع».

ومن المتوقع الآن أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للعام بأكمله بنسبة تتراوح بين 4 إلى 6% وهي أفضل من انكماش نسبته ما بين 6 إلى 9% في تقديرات سابقة. وقالت المؤسسة إن الانخفاض الحاصل في الصادرات غير النفطية خلال الشهر الماضي يرجع إلى تراجع صادرات السلع الالكترونية وغير الالكترونية.

«وكالات»