أفادت تقارير صحافية أمس أن مجموعة القصيبي العائلية السعودية المثقلة بالديون رفعت دعوى قضائية في نيويورك بسبب ما تقول إنه مخالفات قروض بقيمة عشرة مليارات دولار تتعلق بالملياردير معن الصانع رئيس مجموعة سعد السعودية. وفيما يعتبر تصعيدا كبيرا للخلاف قالت التقارير إن هذه الدعوى تأتي ردا على شكوى سابقة ضدها من جانب بنك المشرق الإماراتي تتعلق بمخالفات في تعاملات في سوق الصرف.

وقال متحدث باسم مجموعة سعد في لندن: لم نطلع على هذه المزاعم وان كان يبدو من تقارير الصحف انها تكرار لمزاعم عرضت بكثافة من قبل على الصحافة وفي أماكن أخرى وهي لا أساس لها من الصحة. وأضاف: إذا وجهت إلينا مثل هذه المزاعم سنرد عليها بحدة من خلال محام مختص.

وتبذل البنوك والهيئات التنظيمية جهودا مكثفة فيما يتعلق بإعادة هيكلة ديون بمليارات الدولارات لمجموعتي سعد والقصيبي. وفي يونيو الماضي قالت مجموعة القصيبي إنها اكتشفت أدلة على مخالفات مالية كبيرة في وحدتها للخدمات المالية لكنها لم تورد معلومات محددة.

واضطرت مجموعة سعد لبيع أجزاء من استثماراتها الدولية ومنها حصة في مجموعة بيركلي البريطانية للإنشاء. وجمدت مؤسسة النقد العربي السعودي «البنك المركزي» الحسابات الشخصية للصانع. «رويترز»