قلل البنك المركزي في سنغافورة من آمال حدوث تعاف سريع على الرغم من ارتفاع معدل نمو الاقتصاد في الربع الثاني من العام قائلا إنه لا تلوح فى الافق امكانية تحقيق تحسن مستدام في البلاد التي أصابها الركود. وقال المدير العام لسلطة نقد سنغافورة هينج سوي كيت إن «من المرجح أن يكون النمو بطيئا ومتفطع وسيكون هناك صعود وهبوط».
وكانت سنغافورة التي تكافح أسوأ ركود لها منذ أكثر من أربعة عقود قد أعلنت أول أمس الثلاثاء أن ناتجها المحلي الإجمالي في الربع الثاني من العام قد قفز بنسبة 4, 20% مقارنة بالربع السابق عليه ويرجع ذلك بالأساس إلى الزيادة في منتجات الصناعة الطبية الحيوية. ودفعت هذه البيانات الحكومة إلى أن تزيد توقعاتها للنمو للعام الجاري.
ومن المتوقع الآن أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للعام بأكمله بنسبة تتراوح بين 4 إلى 6% وهي أفضل من انكماش نسبته ما بين 6 إلى 9% في تقديرات سابقة. وعلى الرغم من هذا التحسن قال هينج إن «العوامل الأساسية لم تتغير» حيث إن سنغافورة لا تزال تعتمد بشكل كبير على الطلب الخارجي من الاقتصادات الكبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا واليابان التي قللت إنفاقها في غمرة التباطؤ الاقتصادي العالمي. (د ب أ)