أصدرت «المال كابيتال» تقريرا عن أربع شركات عقارية في الامارات وهي الدار العقارية، إعمار، صروح والاتحاد العقارية توقعت فيه أن تسجل الشركات الأربعة تحسنا ملحوظا في صافي الربح في الربع الثاني من 2009 عن الربع الأول من نفس العام. ومنحت المال وفقا للتقرير تصنيف أداء متوافق مع أداء السوق لكل من سهم الدار العقارية، صروح والاتحاد العقارية، ولكنها اوضحت أن تصنيف سهم إعمار مازال قيد الدراسة.

وتوقعت «المال كابيتال أن يتراجع صافي الدخل في إعمار، والدار وصروح بنسبة 80%، و88% و 40% بالترتيب في الربع الثانى من 2009 مقارنة بنظيره من 2008،بينما من الممكن أن تسجل الاتحاد العقارية ارتفاعا بنسبة 115% في الربع الثانى من 2009 عن الربع الثانى من 2008.

أما بالنسبة لمقارنة الربع الثانى بالربع الأول من 2009 فمن المفترض أن تسجل الشركات الأربعة تحسنا جيدا بشكل متتال في صافي الربح في الربع الثانى من 2009.

وقالت المال أنه على الرغم من المنافع التي تعود على إعمار من زيادة مساهمة تسليم الوحدات في برج دبي في عام 2009 إلا أنها مازالت تشعر بالقلق حيال عملية الاندماج المحتملة و الوشيكة.وقد قامت المال بتعليق تصنيفها لإعمار من قبل في ظل قلقها حيال احتمالية التأثير المخفض الناتج عن عملية اندماج اعمار مع 3 شركات تابعة لدبي القابضة.

وفي ظل زيادة تسليم وحدات برج دبي الذي سيمثل نسبة كبيرة من ايرادات إعمار في العام الحالى تتوقع المال كابيتال تحسنا متتابعا في القيم المتوقعة لإيرادات إعمار من الربع الثانى الى الربع الرابع من 2009 و إن كان بمعدل أقل عما كان متوقع من قبل في ظل التأخير المحتمل للانتهاء من برج دبى من شهر سبتمبر الى ديسمبر.

كما توقعت المال أن يصل مضاعف ربحية سهم إعمار الى 8, 7 مرات في عام 2009،أوضحت المال أن تريد أن يكون هناك المزيد من الوضوح من ناحية البنود المالية الخاصة بعملية الاندماج الوشيكة قبل أن تكون رؤية طويلة الأجل للسهم..

وأشارت المال الى أنه من المفترض أن تسجل شركة الاتحاد العقارية مكاسب في الربع الثانى من 2009 عن الربع الأول من 2009 و الربع الثانى من 2008 نتيجة لتسليم مشروع موتور سيتي في الربع الثانى من 2009.

ومن المفترض أن تشهد الاتحاد العقارية ايرادات هوامش عالية وبالتالي صافي دخل مرتفع (مقارنة بعقود المشاريع ذات هوامش منخفضة التي أبرمتها الشركة من قبل ) حيث بدأت الشركة في تسليم مشروع موتور سيتي في بداية الربع الثانى من 2009، لذا تعتقد المال أنه من الممكن أن يستفيد المشترون للأجل القصير من الارتفاع المحتمل للسهم في الأجل القريب عندما تسجل الشركة النتائج الأولية للربع الثانى من 2009.

إلا أنه في ظل التحديات التي تواجهها الشركة في التمويل،و التي أدت مؤخرا الى قيام الشركة بتأخير اتمام مشاريع جيٍمََُُّّم بَُِّّم و زيُّ» بُُّمٌ من شهر سبتمبر الى بداية عام 2010 على الأقل، تنصح المال المستثمرين للأجل الطويل باتباع استراتيجية الانتظار والترقب للسهم.

وأوضحت المال أنه في ظل النقص في عمليات بيع الأراضى وتراجع مكاسب إعادة تقييم الأراضي فإنها تتوقع أن تسجل الدار نتائج ضعيفة في الربع الثانى من 2009 مقارنة بالربع الثانى من 2008. فعلى عكس الربع الثانى من 2008 الذي سجلت فيه الدار أكثر من 2, 1 مليار درهم من مبيعات الأراضي (و التي مثلت 78% من مجمل الايرادات )، فإن المال تتوقع أن لا تسجل الشركة مبيعات للأراضي في الربع الثانى من 2009.

وقالت المال انها تشك في قدرة الشركة على تسجيل 920 مليون درهم من مكاسب إعادة تقييم الأراضي مرة أخرى كما سجلتها في الربع الأول من 2009. وفي ظل التحديات المتوقعة لنتائج الربع الثانى من 2009 فان المال ستشعر بالحذر حيال سمعة الشركة قبل الاعلان عن أرباحها. وتتوقع المال أن تسجل شركة صروح تحسنا متتابعا بمرور عام 2009 و لكن قرارات الادارة بالامتناع عن البيع لأراضى جديدة من المفترض أن تمثل عبئا على النتائج.

وعلى الرغم من التوقع بأن تسجل صروح تراجع في صافي الدخل في الربع الثانى من 2009 أقل نسبيا من التراجع المتوقع في صافي الدخل للدار، إعمار، إلا أن المال تعتقد أنه من الممكن أن يشهد السهم ضعفا بدرجة بسيطة بعد اعلانها عن ارباحها.

دبي ـ «البيان»