قالت مصادر مصرفية ان مصرف الامارات المركزي كون قاعدة بيانات متكاملة حول مستوى تعرض بنوك الامارات لمجموعتي احمد حمد القصيبي واخوانه وسعد المتعثرتين بعد تخلفهما عن سداد بعض القروض المستحقة عليهما.

واضافت المصادر ان المصرف المركزي كان قد طلب من كافة البنوك العاملة بالدولة ابلاغه بحجم قروض كل بنك للمجموعتين المتعثرتين وقامت البنوك بموافاته بالفعل بهذه البيانات.

وتوقعت ان يتم عقد اجتماعات دورية بشكل شهري تقريبا بين مسؤولي المصرف المركزي والبنوك التجارية بالدولة لتنسيق المواقف ووضع خطة موحدة للتعامل مع تداعيات اعادة هيكلة ديون مجموعتي سعد والقصيبي بعد تخلفهما عن السداد.

واشارت المصادر المصرفية الى ان اجتماعا عقد امس كان الثاني من نوعه في اقل من شهر بهذا الخصوص تم خلاله مناقشة اخر التطورات في هذه القضية والاجراءات التي اتخذها كل بنك متضرر حتى الآن والمشاورات الجارية مع مجموعتي سعد والقصيبي ومقترحات حل هذه القضية.

واوضحت المصادر انه من الصعب على المصارف العاملة بالدولة تحديد نسبة مخصصات اية خسائر محتملة بسبب اقراض مجموعتي سعد والقصيبي في الربع الثاني او الثالث من العام الحالي لعدم وضوح الرؤية حتى الآن مشيرين الى ان المجموعتين لم يحددا موقفهما النهائي وخطواتهما القادمة حتى تستطيع البنوك دراسة الموقف وتحديد نسب مخصصات اية قروض معدومة او مشكوك في تحصيلها.

وتوقعت المصادر ان يتم تحديد نسب هذه المخصصات بدقة بالبيانات المالية النهائية لعام 2009 مكتملا بعد ان تكون الامور قد اتضحت تماماً.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر