أعلنت شركة إنتل عن نتائجها المالية للربع الثاني من العام 2009، حيث بلغت عائداتها الإجمالية 8 مليارات دولار أميركي. وعند استثناء تأثيرات غرامة المفوضية الأوروبية ودون استخدام المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً «Non-GAAP» تكون الشركة قد حققت 4, 1 مليار دولار كدخل تشغيل، ودخل صاف قدره 0, 1 مليار دولار وأرباح السهم الواحد 18 سنتا. أما عند الحساب وفق المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً «اءءذ» فتكون الخسارة التشغيلية للشركة 12 مليون دولار، والخسارة الصافية 398 مليون دولار، وخسارة السهم الواحد 7 سنت.

وتعليقاً على هذه النتائج يقول بول أوتيلليني الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إنتل: تعكس نتائج إنتل المالية في الربع الثاني تحسن ظروف سوق الحواسيب الشخصية حيث حققنا أقوى معدل نمو بين الربعين الأول والثاني منذ العام 1988، ما يجعلنا نتوقع بوضوح تحقيق نتائج فصلية أفضل في النصف الثاني من العام.

إن استراتيجية إنتل بالاستثمار في تقنيات جديدة ومنتجات مبتكرة، مضافاً إليها تركيزنا المتواصل على رفع الكفاءة التشغيلية، لا تزال تؤتي ثمارها ويبدو ذلك جلياً في أدائنا المالي الذي يزداد قوة.

أبرز المعلومات المالية:

كان عدد المعالجات المطروحة في السوق أكبر مقارنة بالربع الأول.وبلغ الهامش الإجمالي 8, 50 بالمئة، وهذا الرقم أعلى من توقعات الشركة. وانخفض المتوسط العام لسعر بيع كافة المعالجات مقارنة بالربع الأول. وباستثناء شحنات معالجات Intel Atom، فقد انخفض المتوسط العام لسعر بيع كافة المعالجات قليلاً مقارنة بالربع الأول. وبلغت عائدات المعالجات Intel? Atom وأطقم الرقاقات الخاصة بها 362 مليون دولار، بارتفاع 65% عن الربع السابق.

وتم تقليص محتويات المستودعات بحوالي 700 مليون دولار في الربع الثاني. وبلغ حجم الإنفاق (على البحوث والتطوير زائد عمليات الاستحواذ والدمج) 6, 2 مليار دولار، وذلك أعلى قليلاً من توقعات الشركة. وبلغت تكاليف إعادة الهيكلة وتدني قيم بعض الأصول 91 مليون دولار، وذلك أفضل من توقعات الشركة.

أما الخسائر الصافية الناتجة عن الاستثمار في الأسهم والفوائد وغيرها فبلغت 38 مليون دولار أميركي، وهذا الرقم أفضل من توقعات الشركة.وسجلت الشركة مبلغ 348 مليون دولار في بند الضرائب، وغرامة المفوضية الأوروبية غير مستثناة من الضريبة.

كاليفورنيا ـ «البيان»