في خطوة تهدف إلى ترسيخ أفضل الممارسات الخاصة بعلاقات المستثمرين في جميع أنحاء المنطقة، وقعت بورصة ناسداك دبي وجمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين مذكرة تفاهم تقضي بالعمل معاً على تنظيم دورات تثقيفية وبرامج تدريبية للمُصدِرين الحاليين والمحتملين، ومستشاريهم، فضلاً عن تعزيز الوعي بسبل التواصل الفعّال بين الشركات المدرجة والجمهور.
وقال جيف سينغر، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي: تعد الشفافية والمعلومات الدقيقة المتاحة في الوقت المناسب عوامل محورية لتعزيز ثقة المستثمرين بالشركات المدرجة في البورصة.
وأضاف: لا شك أن جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين تمثل منصة متميزة لمساعدة المُصدِرين في العديد من جوانب علاقات المستثمرين، من خلال إطلاعهم على وجهات نظر المستثمرين، والمتطلبات الأساسية لبناء علاقات راسخة معهم، بالإضافة إلى مواكبة تطلعات وتوقعات المجتمع الاستثماري بشكل عام.
وبصفتها عضواً استشارياً في جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين، تتيح ناسداك دبي للشركات المدرجة فيها الحصول على عضوية الجمعية برسوم مخفضة. وفي الإطار ذاته، ستكون مرافق البورصة متاحة لإقامة الفعاليات والأحداث التي تنظمها الجمعية.
من جانبه قال جريتشين هاينز، مدير عام جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين: تعمل جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين وبورصة ناسداك دبي في ضوء هدف مشترك يتمثل في ترسيخ أفضل ممارسات علاقات المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط. وفي ظل الظروف التي تشهدها الأسواق حالياً، تزداد أهمية الدور الذي يقوم به المختصون في مجال علاقات المستثمرين. ونحن في الجمعية ملتزمون بتزويدهم بالأدوات والخبرات اللازمة للتغلب على التحديات التي تواجههم. وعليه، فإن مذكرة التفاهم مع بورصة ناسداك دبي هي خطوة جديدة ومهمة في هذا الاتجاه.
ويذكر أن جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين التي تأسست في عام 2008، تهدف إلى ضمان وصول الشركات الإقليمية إلى كافة الأدوات والموارد والخبرات اللازمة، لدعم جهودها الرامية إلى اعتماد وتطبيق أفضل الممارسات على صعيد علاقات المستثمرين.
وتعد ناسداك دبي البورصة المالية العالمية التي تقدم خدماتها للمنطقة بين غرب أوروبا وشرق آسيا. وتستقبل البورصة المُصدرين سواء من المنطقة أو من شتى أنحاء العالم الذين يتطلعون إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية على المستويين الإقليمي والدولي. وتدرج البورصة حالياً الأسهم، والمشتقات ، والسلع المتداولة في البورصات، والمنتجات المهيكلة، والصكوك (السندات الإسلامية)، والسندات التقليدية.
دبي- «البيان»
