أعلنت شركة إمباير آفييشن جروب التي تدير أحد أكبر أساطيل الطائرات الخاصة لصالح مالكيها من دبي عن أحدث إضافة لأسطولها الجوي وهي طائرة خاصة نفاثة من طراز جلف ستريم جي 450 تولت الشركة إدارتها وتشغيلها لصالح مالكها من الشرق الأوسط.

بهذا يرتفع أسطول الشركة المتنوع من الطائرات الخاصة إلى 12 طائرة منها 9 طائرات تعمل شركة «إمباير آفييشن» على إدارتها وتشغيلها في سوق تسيير رحلات الشارتر على متن الطائرات الخاصة.

وتتوقع الشركة أن يرتفع تعداد أسطولها الجوي من 15 طائرة مع نهاية عام 2009 في ضوء استمرار الحركة الجيدة في مبيعات الطائرات الخاصة المملوكة مسبقاً.

وتمتاز الطائرة الجديدة طويلة المدى بمساحة داخلية فارهة وتنحدر مباشرة من سلسلة طائرات جي آي في الناجحة. وتحلق باستخدام أحدث أجهزة الملاحة الالكترونية المتقدمة، وتستطيع الطائرة بلوغ أقصى سرعة تشغيلية وهي 8, 0 ماك وأقصى مدى تشغيلي يصل إلى 4350 ميلا جويا (8056 كلم) أثناء تحليقها على ارتفاع 41000 قدم.

أعدت الطائرة لاستيعاب 16 مسافراً وتحتوي على اسرة نوم لستة مسافرين. ويدل مدى الطائرة العابر للقارات على قدرتها ربط مدينة دبي مع أي مركز من مراكز الأعمال الرئيسية في أوروبا والشرق الأقصى (بما فيهم لندن هونغ كونغ وسنغافورة وطوكيو وشنغهاي وكوالالمبور) دون توقف.

وقال باراس داميشا المدير التنفيذي فيإمباير آفييشن جروب: إن جلف ستريم جي 450 هي طائرة نفاثة ممتازة وتمثل إضافة متميزة إلى أسطولنا المتنامي من الطائرات التي ندير انطلاقاً من دبي لخدمة عملاء قطاعي الأعمال والترفيه. وتوفر الطائرة مستويات ممتازة من الراحة وفعالية في استهلاك الوقود وتكاليف تشغيل تنافسية.

وبفضل توجهاتنا في إدارة الأصول المتعلقة بامتلاك الطائرات فإنه يمكننا مساعدة المالك في تحقيق العائد على الاستثمار بفعالية من خلال تشغيل الطائرة في سوق التشارتر الذي لا يزال يشهد أوضاعاً جيدة في الشرق الأوسط، هذا بالإضافة إلى التعويض عن بعض التكاليف الثابتة لامتلاك الطائرة.

وبحسب إمباير آفييشن جروب يعد شراء الطائرات في الوقت الحالي فرصة ممتازة للأفراد الذين يتمتعون بالسيولة النقدية على وجه الخصوص، وذلك في ضوء قيام الشركات متعددة الجنسية بتقليص وبيع موجوداتها الثابتة.

وتتابع الشركة عملها مع المشترين الذين أدركوا هذه الفرصة الشرائية المميزة في الوقت الحالي وتعمل بقوة في عالم الطيران بحثاً عن طائرات لصالح عملائها المهتمين.

ويضيف داميشا: السوق في مصلحة المشتري حالياً وهذا يعتبر فرصة هائلة. ونظراً لهبوط سعر وقود الطائرات إلى أقل من نصف ما كان في 2008 وما تلاه من تعديل لأسعار رحلات التشارتر، فإن سوق الطيران الخاص لا زال مستمراً في أدائه بنفس القوة في المنطقة. ونتوقع من ذلك أن تجلب سنة 2009 فرصاً قوية لنا.

دبي- «البيان»