أشارت دراسة جديدة شملت أكثر 600 من كبار المسؤولين التنفيذيين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي أن 53% من الشركات المشمولة في الاستطلاع لديها خطة لتوظيف المزيد من الموظفين في الـ 12 شهرا المقبلة بينما أشار 13 % منها فقط عن عزمها خفض عدد الموظفين خلال الفترة نفسها في حين أن 34 % من أفراد العينة سيحافظون على عدد الموظفين الحالي حتى الربع الثاني من العام المقبل.
جاء ذلك في دراسة أجريت خلال موجة الإعلان عن تقليص الكوادر في العديد من الشركات الكبرى. ويسعى أكثر من نصف المسؤولين التنفيذيين في المنطقة وأعظمهم من المديرين الإداريين والرؤساء التنفيذيين والمديرين العامين إلى طمأنة أكثر من 13 مليون موظف من الوافدين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي.
يشار الى أن هذه الارقام هي جزء من دراسة بعنوان ممارسة الاعمال التجارية في منطقة الخليج قام به فريق شركة ليدرز المنظمين لمنتدى قادة الاعمال في دبي والذي سيعقد في أكتوبر المقبل.
وشمل الاستطلاع الذي وجه الى كبار المسؤولين التنفيذيين في دول مجلس التعاون الخليجي اسئلة تضمنت عددا من المواضيع الحيوية والاقتصادية والقضايا الإدارية مثل الاستثمار والتوظيف والربحية والقدرة التنافسية العالمية.
وقالت لوسي ماونتين مديرة منتدى قادة الاعمال في دبي: حوالي 67% من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن عملياتهم الحالية في دول مجلس التعاون الخليجي ستؤدي إلى زيادة أرباح شركاتهم خلال ال12 شهر القادمة.
ويرون أنه من خلال الأداء الجيد خلال الأزمة والذي فاق جميع التوقعات يمكنهم زيادة أرباحهم وتخفيف أثر الأزمة عن طريق توفير المزيد من فرص العمل.
وفي ظل أوضاع السوق الحالية يبقى تحقيق الربح المتوقع سؤالاً مطروحاً. وسيكون هذا الموضوع محور المناقشات بين كبار المسؤولين والمتحدثين برئاسة نوبل لوريت الغور والمسؤول الإداري الكبير غيري هامل في منتدى قادة الأعمال في دبي 2009 والذي سيعقد خلال الفترة ما بين 26 و 28 من شهر أكتوبر 2009 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
سيعقد منتدى قادة رجال الاعمال في دبي 2009 في مركز المؤتمرات الدولية في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2009 والذي سيشارك فيه كل من نائب الرئيس الامريكي السابق آل غور والاسقف ديزموند توتو الحاصلين على جائزة نوبل للسلام.
وسيكون آل غور الذي خدم في عهد الرئيس كلينتون لمدة ثماني سنوات على رأس قائمة من كبار المتحدثين في المنتدى والذي سيعقد هذا العام تحت عنوان بداية جديدة.
وبأخذ التحديات الاقتصادية الراهنة التي تواجه العالم اليوم بعين الاعتبار فإن منتدى رجال الاعمال هذا العام سيركز على كيفية التعامل مع الدروس المستفادة من الماضي وتحديد مسار المستقبل. كما ستتم مناقشة موضوعات هامة مثل إعادة صياغة القيادة والحفاظ على المواهب وفريق العمل والاستثمار الطويل الأجل والتخطيط والاستدامة الاقتصادية.
آل غور والذي هو أيضا عضو مجلس إدارة شركة آبل ومستشار شركة جوجل سوف يكون المتحدث الاخير خلال اليوم الثاني من المنتدى .
حيث سيناقش موضوع الرأسمالية المستدامة عندما لا تكون خطة الانقاذ كافية. كما وسيناقش المتحدثون خلال منتدى قادة رجال الاعمال في دبي 2009 الاستراتيجيات ذات الصلة لنجاح اقتصادات العالم واقتراح وسائل للتعافي من أسوأ أزمة اقتصادية عالمية منذ 1930 .
حيث سيكون من ضمن المتحدثين في المنتدى كل من رئيس الحملة الانتخابية لباراك أوباما ديفيد بلوف والذي وصفه الرئيس الاميركي ببطل السباق الانتخابي لعام 2008. كما سيشارك في المنتدى المفكر الاكثر نفوذا غاري هامل المؤلف تشيستر التون بينجامين زاندر ورجل الأعمال جاك بيركوسكي وستيف فاربر وكريس جوباكرشنان.
ستيف فاربر هو رئيس شركة القيادة القصوى وهي منظمة مكرسة لتطوير قادة متميزين سيقدم عرض خلال اليوم الثاني من المنتدى بعنوان القيادة القصوى.. لانتاجية أسرع كما سيقوم بتقديم حلقة عمل ليوم كامل خلال اليوم الاخير من المنتدى بعنوان نقلة جذرية للقيادة الفعالة.
وشارك في المنتدى في العام الماضي والذي عقد تحت عنوان: الاستراتيجيات الناشئة لمواجهة تحديات الغد 11 متحدثا كان على رأسهم محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وجيمس ولفنسون الرئيس السابق للبنك الدولي والذي قام بقيادة النقاش حول مساءلة الشركات والمسؤولية الاجتماعية للشركات.
كما ناقش المشاركون ومن بينهم توم بيترز والسير وينفرايد بيستشوف والسير رانولف فين وديف أولريخ وجيفري ويست وتوماس فيري وديفيد تايلور العديد من القضايا الملحة المتعلقة بالازمة المالية وعدد من القضايا ذات الصلة بالعولمة والأنشطة الاقتصادية ورأس المال البشري وعوامل التحفيز الاقتصادي والدبلوماسي.
وشارك في المنتدى خلال الاعوام السابقة كل من السير ريتشارد برانسون والامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان والصحافي والكاتب مالكوم جلادويل.
وخلال منتدى قادة رجال الاعمال 2007 أعرب وزير الخارجية الاميركي السابق كولن باول عن أسفه لالقاء كلمته في الامم المتحدة في عام 2003 مبررا الحرب ضد العراق.
دبي- البيان
