يقول محللون إنه ومع المخزونات الكثيفة في الولايات المتحدة والقدرات الانتاجية الهائلة وإمكانية أن تنتج اوبك ستة ملايين برميل اكثر في اليوم لم يعد هناك ما يدعو للتخوف من حصول النقص الذي كان هاجس المتعاملين في السوق الصيف الماضي. فعلى العكس تنصب كل المخاوف على الطلب الذي تأثر سلبا بالازمة العالمية.

وكان المستثمرون يأملون في يونيو ان يعاود الاستهلاك انطلاقته عند رؤية بوادر انتعاش وعادت الاسعار للارتفاع لتصل الى 50, 73دولارا. لكنهم ما لبثوا ان اقتنعوا بان تعافي الاقتصاد سيكون طويلا ومؤلما وخسرت الاسعار مجددا نحو 15 دولارا. ويوم الجمعة الماضي تراجع النفط الخام الى 72, 58 دولارا في نيويورك وهو ادنى مستوى له منذ 18 مايو.

ولفت المحللون في مكتب جي بي سي اينيرجي في فيينا الى ان (رمزية الذكرى لم تمنع الاسعار من التراجع). واذا تبدل المشهد في غضون عام، هناك امر لم يتغير وهو ان الدول المستهلكة والمنتجة ترغب في الحد من تقلبات الاسعار التي تعتبرها آفة.

ودعا قادة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى الذين اجتمعوا في لاكويلا في ايطاليا الأسبوع الماضي الى (تحسين الشفافية وتعزيز الحوار بغية الحد من تقلبات السوق المفرطة). وهو الموضوع نفسه الذي ساد في يونيو 2008، عندما دعت السعودية الى بحث اسباب ارتفاع النفط الخام في جدة. (البيان)