يتجه ألاالصندوق الوطني الصيني للمعاشات التقاعدية إلى خفض احتياطياته في النصف الثاني من العام الجاري لتجنب المخاطر، ألاحيث قفز سوق الأسهم الصينية 63% هذا العام.
ويمكن أن يكون قد ألاوصل للقمة. وحقق الصندوق الذي يقدر بأنه استثمر نحو 16% من أصوله ألاالبالغة 660 مليار يوان (63, 96 مليار دولار) من الأسهم في ألاالنصف الأول، أرباحا بلغت 2, 51 مليار يوان (53, 7 مليار دولار) أو 99, 9% من الأرباح من استثمارات الأسهم في النصف ألاالأول من العام الحالي.
ونقلت صحيفة تشاينا ديلي عن ليوألامينغ جون محلل الشئون المالية في سوق سندا للأوراق المالية قوله إن أداء السوق في النصف الثاني يمكن أن يكون أكثر تقلبا عن النصف الأول بسبب التوقعات غير المؤكدة للاقتصاد الكلي ومن ثم فيمكن للصندوق أن يخفض من احتياطيات سوق رأس المال بشكل طفيف. وقالت الصحيفة ان المحللين يشيرون الى أن الخفض قد لا يكون ذا ألامغزى فيما يتعلق بدور الصندوق كعامل استقرار للسوق.
ألاألاألاألا وبحسب ما جاء في بيان نشر على الموقع الالكتروني الرسمي للمجلس ألاالوطني لصندوق الضمان الاجتماعي، قال داي في اجتماع للمجلس عقد يوم ألاالخميس ان الاصول الاجمالية للصندوق بلغت 660 مليار يوان بنهاية ألايونيو العام الحالي، وانها ستتوسع بنسبة 12 بالمئة لتتجاوز 740 مليار ألايوان بعد نقل الاسهم المملوكة للدولة.
وفي 22 يونيو طالب مجلس الدولة الصيني131 شركة ألاتحت ادارة الدولة ومدرجة في البورصة المحلية بنقل ما يصل الى 10 ألابالمئة من اسهمها الصادرة في الطروح المبدئية العامة الى المجلس.ألا وتمكن الصندوق من تحصيل 211 مليار يوان اجمالا من عائدات ألاالاستثمار مع معدل ربح سنوي سجل 63, 9 بالمئة.
وكان عضو مجلس الدولة ألاالصيني داي بينغ قد ذكر في وقت سابق إن الاجراءات التى اتخذتها ألاالحكومة الصينية لمواجهة الازمة المالية العالمية قد اثبتت انها ألافعالة. ومشيرا الى ان الازمة المالية الدولية قد تسببت فى مصاعب كبيرة ألاوتحديات للاقتصاد الصينى قال داي ان الحكومة الصينية قد تبنت سلسلة ألامن الاجراءات القوية لمواجهة بعض القضايا الشائكة وحققت تلك ألاالاجراءات انجازات مبدئية.
وقال داي ان هذه الاجراءات تتضمن سياسة مالية نشطة وسياسة نقدية ألاسهلة نسبيا وحزمة تحفيز تبلغ قيمتها 4000 مليار يوان او ما يقرب من ألا785 مليار دولار مخصصة لتوسيع الطلب المحلي و حزمة لخفض ألاالضرائب تبلغ قيمتها 500 مليار يوان او ما يقرب من 73 مليار دولار.
واضاف ان الصين تكافح من اجل اعادة هيكلتها الاقتصادية ألاوالاسراع ببناء البنية الاساسية والسعي الى تحقيق تنمية متوزانة بين ألاالمناطق الحضرية والمناطق الريفية وتحسين نظام الضمان الاجتماعي وحياة الشعب.ألا بفضل هذه الاجراءات فان اجمالي الناتج المحلي للصين ارتفع بنسبةألا1.6 فى المائة على أساس سنوي في الربع الاول من هذا العام.
وقالت نشرة صحفية انه فى الاشهر ألاالخمسة الاولى من هذا العام وعلى اساس سنوي قفزت الاستثمارات فى ألاالاصول الثابتة فى المناطق الحضرية بنسبة 9, 32 فى المائة فى الصين ألاومبيعات التجزئة بنسبة 15 فى المائة والانتاج الصناعي بنسبة 3, 6 فى ألاالمائة. لكن لا تزال التجارة الخارجية تواجه مشكلات. وبلغت القيمة الإجمالية للواردات والصادرات في بكين في النصف الأول من العام الجاري 90 مليار دولار بانخفاض 5, 33% على أساس سنوي،.
وبما فيها بلغت قيمة ألاالصادرات 4, 22 مليار دولار بانخفاض 9, 17% وقيمة الواردات 6, 67 ألامليار دولار بانخفاض 4, 37%، حسب احدث احصاء صادر من جمارك ألابكين. ألاوتضم هذه القيمة الواردات والصادرات للشركات المملوكة للدولة ألاالتي يقع مقرها في بكين. ولذا تحتل بكين المركز الرابع في حجم ألاالتجارة الخارجية بين المقاطعات والبلديات في الصين.
ألاوجاء في الإحصاء أن الاتحاد الأوروبي لا يزال اكبر شريك تجاري ألالبكين حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 87, 13 مليار دولار في ألاالنصف الأول من هذا العام.ألاومن بين السلع المصدرة الى الخارج، تحافظ ألاالمنتجات الميكانيكية والكهربائية على استقرار نسبي اذ وصلت قيمة ألاالصادرات لها الى 38, 14 مليار دولار. وتحتل صادرات الهواتف ألاالمحمولة نحو ثلث صادرات المنتجات الميكانيكية والكهربائية.