خفض فريق مهام صناعة السيارات الأميركية الذي شكله الرئيس باراك أوباما مهامه بعد أن قاد الصناعة خلال حالات إفلاس تاريخية لشركتي «جنرال موتورز» و«كرايسلر» خلال الشهرين الماضيين.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن ستيفين راتنر الذي يقود فريق المهام وقام بإدارة عملية الهيكلة في كلتا الشركتين لم يعد يعمل لصالح الحكومة. وأوضحت في بيان إن رون بلوم سيتولي قيادة الفريق في الوقت الذي تقوم فيه الإدارة «بتحويل دورها بعيدا عن إعادة الهيكلة اليومية إلى مراقبة هذه الصناعة الحيوية».

وكانت «جنرال موتورز» في الأول من يونيو هي أكبر شركة صناعية على الإطلاق تلجأ إلى الحماية القضائية من دائنيها. وخرجت أكبر شركة للسيارات في الولايات المتحدة من حالة الإفلاس يوم الجمعة الماضي بعد أن نجحت منافستها الأصغر «كرايسلر» في ذلك في منتصف يونيو. وكانت العمليتان التي يطلق عليهما عمليتي الإفلاس «المنظم» قد أجريتا بشكل أسرع عما كان يتوقعه المحللون تساندهما مليارات الدولارات التي تم تقديمها في شكل قروض حكومية طارئة.

ولا تزال «جنرال موتورز» في قبضة الحكومة بعد أن تم بيع أفضل أصولها في شركة جديدة لوزارة الخزانة حصة الأغلبية بها. (د ب أ)