واصلت الاسهم الاوروبية أمس مكاسبها الكبيرة التي حققتها في الجلسة السابقة تقودها البنوك وشركات التعدين في حين كان المستثمرون يرتقبون النتائج الفصلية لشركات من بينها جولدمان ساكس وانتل. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية بنسبة 5, 0% الى 90, 933 نقطة بعد ان ارتفع بنسبة اثنين بالمئة في الجلسة السابقة. وزاد المؤشر بنسبة 29 بالمئة منذ هوى الى أدنى مستوى له على الاطلاق في مطلع مارس. وخسر المؤشر 45 بالمئة في العام الماضي.

وأقبل المستثمرون على أسهم المؤسسات المالية لترتفع اسهم ستاندرد تشارترد واتس.اس.بي.سي وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف اسكتلند وبي.ان.بي باريبا بما تراوح بين 7, 0 بالمئة و7, 2 بالمئة. وحصلت شركات التعدين على دعم من ارتفاع اسعار المعادن.

فقد ارتفعت اسهم بي.اتش.بي بيليتون وانجلو اميركان وأنتوفاجاستا وريو تينتو واكستراتا ويوراشيان ناتشورال ريسورسز بين 1, 1 و2, 3 بالمئة. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز في بورصة لندن ومؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت ومؤشر كاك في بورصة باريس بما تراوح بين 1, 0 و2, 0 بالمئة.

وشهد سعر سهم شركة بورش الألمانية للسيارات صعودا كبيرا في الجلسة السابقة في أعقاب توارد الأنباء عن عزم هيئة الاستثمار القطرية شراء حصة كبيرة من الشركة. وبلغت الزيادة في سعر سهم الشركة عند تداولها يوم الاثنين في البورصة ما يقرب من 7% لتصل قيمة السهم إلى حوالي 45 يورو. ويغير عرض قطر موازين القوى في صفقة الاندماج المحتملة بين بورش وفولكس فاجن .

حيث يجعل بورش في موقف أقوى لتكون الطرف المسيطر في الصفقة. وتعاني بورش ديونا هائلة جراء صفقة شراء أكثر من 50% في شركة فولكسفاجن. ومازال الصراع قائما بين بورش المدينة للبنوك بمليارات اليورو وفولكسفاجن التي تريد شراء بورش والتي بدورها تفضل قطر بسبب تدني السعر الذي تعرضه فولكسفاجن والتي تواردت أنباء عن تقديمها عرضا لشراء 9, 49% من شركة بورش.

وسجلت الأسهم الأسترالية ارتفاعا كبيرا ببورصة سيدني للأوراق المالية. و تعزز أداء الأسهم الأسترالية التي ارتفعت بنسبة 4, 3% بنتائج المسح الاقتصادي التي أظهرت عودة الثقة في الاقتصاد إلى مستوياتها في سبتمبر الماضي قبل تفجر الأزمة المالية العالمية. وارتفع مؤشر أيه.إس.إكس 200 الرئيسي بمقدار 129 نقطة بنسبة 4, 3% ليصل إلى 3867 نقطة. وشمل الارتفاع مجموعة كبيرة من الأسهم وبخاصة أسهم قطاعي التعدين والخدمات المالية. وكان مسح بنك أستراليا الوطني لشهر يونيو الماضي قد اظهر عودة الثقة في الاقتصاد إلى مستوياتها في سبتمبر الماضي قبل انهيار بنك ليمان برازرز الأمريكي في 15 سبتمبر الماضي والذي فجر الأزمة المالية العالمية.

وكان مؤشر داو جونز القياسي في وول ستريت قد ارتفع أول من أمس الاثنين بمقدار 185 نقطة أي بنسبة 2, 2% إلى 8331 نقطة مما عزز أجواء التفاؤل في بورصة سيدني.

وفي آسيا أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير مدعومة بمكاسب الأسهم الأمريكية في الجلسة السابقة. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 48, 211 نقطة أي بنسبة 45, 2% إلى 81, 9261 نقطة مع إقبال المستثمرين على شراء العديد من الأسهم التي انخفضت أسعارها خلال الأيام الماضية. وفي الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للاسهم الممتازة بمقدار 15, 16 نقطة بنسبة 89, 1% إلى 57, 868 نقطة .

وعادت أسهم هونج كونج إلى الارتفاع بعد انخفاضها إلى أدنى مستوى لها منذ 7 أسابيع من التراجع. وارتفعت أسهم هونج كونج بنسبة 66, 3%. وارتفع مؤشر هانج سينج الرئيسي في بورصة هونج كونج بمقدار 1, 631 نقطة أي بنسبة 66, 3% ليصل إلى 73, 17885 نقطة بعد تراجعه في الجلسة السابقة بنسبة 5, 2% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ مايو الماضي. وبلغ إجمالي حجم التعاملات 51 مليار دولار هونج كونج أي نحو 58, 6 مليارات دولار. وقادت أسهم الشركات الكبرى والبنوك مسيرة الصعود وبخاصة سهم بنك إتش.إس.بي.سي الذي ارتفع بنسبة 5% تقريبا. ومن أبرز الأسباب التي أسهمت في تحسن أداء الأسواق المالية التفاؤل الذي ساد بشأن أرباح الشركات.

(الوكالات)