أطلقت مؤسسة دلتا بارتنرز للاستشارات الادارية والاستثمار تقريرا حول «الاتصالات اللاسلكية عريضة النطاق فى الشرق الاوسط وأفريقيا: فرص واعدة ولكن الطريق ليس سهل المرتقى» فيما اشتمل هذا الكتاب الابيض على تقييم الجهد والمخاطر للشركات المشغلة للهواتف المحمولة فى الشرق الاوسط وأفريقيا من أجل تطوير ما يوفرونه من بيانات.

وتعتبر منطقة الشرق الاوسط وأفريقيا أكثر مناطق العالم من حيث سرعة نمو وانتشار خدمات الاتصال المحمولة في الماضي القريب. بينما ركد انتشار الاتصالات الثابتة في المنطقة عند حد 20% و 4% فى الشرق الاوسط وأفريقيا على الترتيب.

واشار التقرير إلى أن الافتقار للبنى التحتية الخاصة بالاتصالات الثابتة بجانب ارتفاع تكلفة توفير الخدمة قد عرقل بشكل كبير من تطوير خدمات الاتصالات ذات النطاقات العريضة، وخاصة في افريقيا. وبسبب محدودية التغطية وضعف سرعة نقل البيانات فهناك أجزاء كبيرة في المنطقة لا تزال تشهد اتصالات توفرها الاقمار الصناعية.

وعلى الطريق للامام فإن تطورين رئيسيين من المتوقع أن يغيرا الوضع الراهن.. الاول ظهور الاتصال الدولي المحسن عن طريق الكابلات البحرية الجديدة تحت الماء والتي ستحسن من سرعة نقل البيانات باسعار اقل.

والثاني الاتجاه الجدي للشركات المشغلة لشبكات الهواتف الجوالة لتطوير شبكات الجيل الثالث الخاصة بهم من أجل تخطي عروض خدماتهم الصوتية الرئيسية وهو الامر الذي سيتمخض عنه التوفير المحسن والمعزز للشبكات ذات السرعة العالية. وتعد اتصالات النطاقات العريضة محرك نمو للشركات المشغلة لشبكات الهواتف الجوالة وآلية تطوير عامل الجاذبية للزبائن وخاصة لجذب عملاء رفيعي المقام.

وقال جواو سوسا الشريك في دلتا بارتنارز: نؤمن بأن حوالي 70 فى المئة من المشتركين في خدمات اتصالات النطاقات العريضة في الشرق الاوسط وأفريقيا سوف يحصلون على خدمتهم عبر الشبكات اللاسلكية بحلول عام 2011 مقارنة ب38% الآن.

وهذا سوف يترجم إلى قدرة نمو هامة لشبكات اتصالات النطاقات العريضة في الشرق الاوسط وافريقيا مع التوقع بنمو عدد المشتركين من 5 ,2 مليون مشترك اليوم إلى حوالي 40 مليون مشترك في عام 2011. ومع متوسط الايراد لكل مستخدم بقيمة تتراوح بين 10 و15 دولارا فإن هذا سيوفر سوقا بقيمة حوالي 6 مليارات دولار في عام 2011 مقارنة بمليار دولار فقط الآن.

دبي ـ البيان