انضمت «طاقة» مؤخراً إلى الجهود العالمية الهادفة إلى رفع مستوى الشفافية والموثوقية من خلال دعم عمل منظمة ترانسبارانسي الدولية وهي منظمة اجتماعية مدنية عالمية تقود عملية مكافحة الفساد.

وتعد «طاقة» أول مؤسسة شرق أوسطية تنضم إلى شبكة المؤسسات العالمية المشاركة في منظمة «الشفافية الدولية» وتأمل «طاقة» أن تعمل هذه العلاقة على إلهام وتثقيف غيرها من المؤسسات في المنطقة حول إجراءات مكافحة الفساد التي أطلقتها الشفافية الدولية.

وقال بيتر باركر-هوميك الرئيس التنفيذي لطاقة تعليقاً على هذه المشاركة: لطالما أكدت طاقة على أهمية الشفافية والحوكمة ، ودعمنا لجمعية ترانسبارانسي الدولية هو الخطوة الطبيعية لكي تساهم طاقة في الجهود الهادفة إلى تنفيذ الأعمال بشفافية وطريقة أخلاقية.

وتنشط فروع الشفافية الدولية في عدة بلدان تعمل فيها طاقة مما يدل على وجود مرجع ثابت للتوجيه بخصوص مكافحة ومحاربة الفساد. ولدى طاقة كل الأمل أن يساعد هذا التعاون على تأسيس وترسيخ مستويات متميزة من الشفافية والموثوقية في العمليات العالمية للشركة.

وتتمثل مهمة الشفافية الدولية في «إحداث تغيير للوصول إلى عالم خالٍ من الفساد» وترغب طاقة بتقديم الدعم المؤسساتي لهذه الجمعية بالإضافة إلى تسخير وتوسيع بعض من أفضل الممارسات التي تدعمها ترانسبارانسي الدولية وتعمل على توجيهها.

وكجزء من مشاركتها في مبادرة مؤسسات عالمية من أجل الشفافية فهي ملتزمة بالتبرع بمبلغ 150000 يورو سنوياً لمدة ثلاث سنوات لدعم عمل ترانسبارانسي الدولية حول العالم. وقال كوبوس دي سواردت المدير الإداري لترانسبارانسي الدولية: تدل هذه المساهمة المميزة من طاقة على أهمية عمل ترانسبارانسي الدولية على تخفيض التأثير المدمر للفساد على ملايين الناس حول العالم.

ونحن ممتنون لهذا الدعم والذي يمثل التزاماً ملحوظاً بمكافحة الفساد ويعمل على نشر الوعي بين المؤسسات الأخرى في الشرق الأوسط. وتعمل الشفافية الدولية وفروعها حول العالم مع الحكومات والشركات والمجتمعات المدنية وغيرها حول العالم من خلال إجراء بحوث دقيقة عن الفساد وأنواعه في مختلف القطاعات بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ حلول عملية لمكافحة الرشاوى.

وتقضي أهداف طاقة الإستراتيجية بإنشاء محفظة عالمية متنوّعة من أعمال الطاقة وفي مختلف المجالات. وتزاول الشركة أعمالها في مجال توليد الطاقة، وتحلية المياه وعمليات النفط/ الغاز وخطوط الأنابيب وتخزين الغاز.

وتضم طاقة حوالي 2800 موظفاً من 41 جنسية مختلفة، وتدير عملياتها من مكاتبها في أبوظبي، وآن أربور في ولاية ميشيغانوأبردين في أمستردام وكالغاري ومدينة لاهاي. وتم تعزيز هذا الزخم من الأعمال مع مجموعة من الشركاء في كافة أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وشمال أميركا والهند.

أبوظبي- «البيان»