أعلنت السعودية أمس أن تكلفة مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة بلغت 4 مليارات و700 مليون ريال سعودي «25, 1 مليار دولار» لتصبح ثاني أكبر توسعة للمسجد النبوي بعد توسعة الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز.
حيث تشمل التوسعة الجديدة التي بدأت منذ عام 2005 وأوشكت على الانتهاء حاليا إضافة ساحتين شرقية وغربية إلى المسجد النبوي الشريف، حيث تبلغ مساحة الساحة الشرقية 37 ألف متر مربع، لتستوعب عند انتهائها أكثر من 70 ألف مصلى، ونفذت تحتها مواقف للسيارات والحافلات تستوعب 420 سيارة و70 حافلة كبيرة.
ويشمل المشروع تركيب 182 مظلة تغطي كل ساحات المسجد النبوي لوقاية المصلين والزائرين والحجاج من حرارة الشمس والمطر، حيث تغطي المظلة الواحدة 576 متراً مربعاً، ويستفيد من هذه المظلات 200 ألف مصل، إضافة إلى مشروع تنفيذ الساحات الشرقية للحرم الشريف وتبلغ مساحتها 37 ألف متر مربع، وتستوعب عند الانتهاء منها أكثر من 70 ألف مصلى إضافة إلى مشروع مواقف السيارات والحافلات التي تستوعب 420 سيارة و70 حافلة.
وعلمت «البيان» أن بنك دبي الإسلامي شارك بالتعاون مع مجموعة من البنوك من الإمارات والسعودية ومصر في توفير تسهيلات ائتمانية طبقاً لأحكام الشريعة الاسلامية لمجموعة بن لادن السعودية التي تولت تنفيذ مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة.
وبلغت مساهمة بنك دبي الاسلامي 400 مليون ريال سعودي من إجمالي التسهيلات الائتمانية البالغة 9, 2 مليار ريال سعودي من مجموعة البنوك. وتشمل قائمة البنوك الأخرى مجموعة سامبا المالية، بنك المشرق، بنك الاتحاد الوطني، بنك أبو ظبي التجاري والبنك التجاري الدولي وتأتي هذه المشروعات تنفيذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتشتمل على توسعات من الجهتين الشرقية والغربية للمسجد النبوي الشريف تقتضي إضافة ساحتين شرقية وغربية إلى المسجد النبوي الشريف، تضاف إلى الطاقة الاستيعابية للمصلين.
الرياض- عبد النبي شاهين